فهرس الكتاب

الصفحة 3588 من 6253

أحمد بن بيلا: بالعكس، ولا مرة، حاربوهم داخل الجزائر ثورة مثل الأيام اللي قبل (...) ، والله بقصد حتى يظهروا للفرنسيين بأن يعني.. ولكن كانت.. كانت خيانة، كيف يتفاوضوا معنا 8 شهور يا أخي، 8 شهور؟! توصلنا لصيغة إلى آخره، قلنا لا كان من ذلك اللي يحضروا لثورة الجيش ضد.. ضد الحكومة الفرنساوية، وعملوا هذه.. على سبيل، على.. وكل الضباط الكبار عندهم قاموا ضد فرنسا، وكانوا المفروض ياخدوا الحكم من فرنسا.

أحمد منصور: دي محاولة الانقلاب التي وقعت ضد (ديجول) ولكن..

أحمد بن بيلا: هذه ضد ديجول..

أحمد منصور: ضد ديجول، ولكنها لم تنجح.

أحمد بن بيلا: ضد ديجول آه نعم.

أحمد منصور: أنا لسه لم آت لها.

أحمد بن بيلا: لأ فقط بيش أنا نقول لك كيف هم.. تسلسل بتاع الأشياء تسلسل، لأن هذه في 56، لكن في 58 وقع هذه الأشياء، يعني كانت كان.. كان تحضير على أن الجيش يعمل شيء فيها، إحنا كانت الحكومة تتفاوض معانا، ولكن حقيقة الأمر كانت ما بين الجيش، جيش 850 ألف عسكري يا أخي وكانت جاءت مسألة الجزائر من بعد الهند الصينية، وكان جيشهم يعني مجروح، أنا قال لي رئيس الأركان كيف كلمني قال لي، في البداية أنا ما بغيتش نتكلم وبعدين قال لي..

أحمد منصور: سآتي لك سيادة الرئيس..

أحمد بن بيلا: جنرال ديفي ليكور يبلغ لك سلامي إلى آخره وبدا يتلطف إلى آخره.

أحمد منصور: رئيس أركان الجيش الفرنسي بنفسه هو الذي جاء ليحقق معك.

أحمد بن بيلا: بنفسه.. بنفسه معاه عشرة أو 15 ضابط، سألني، قال لي إحنا عايزين ندخل مفاوضات معاكم، قلت له أنا مفاوضات إحنا فيه منذ 8 شهور معاكم، قال لي هادوك خونة، إحنا.. إحنا جيش لا نقبل، لا نقبل بيع الجزائر من بعد.. بعد الهند الصينية، عملوها فينا في الهند الصينية المرة دي لأ..

أحمد منصور: فيتنام يعني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت