فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 6253

مشهور حديثه الجازي: لأ، فيه فرق بين الاثنين، أولًا: نحن في مقاومتنا بدائيين، بالسلاح وبالتفكير، بينما نحن نجابه 120 ألف مسلح من بقايا الحرب العالمية الثانية، مجندين في الفليق اليهودي والحرب العالمية الثانية مع بريطانيا، نحن نجابه جيش أكبر خطأ بنظري ارتكبته الجامعة العربية، أو القوات العربية، إنه لم يحصوا، ولم يقدروا تقديرًا صحيحًا عسكريًا حجم القوات اليهودية.

أحمد منصور: كم كانت قوات القوات العربية الرسمية؟

مشهور حديثه الجازي: بأحسن الظروف عشرة آلاف.

أحمد منصور: في مقابل 120 ألف يهودي.

مشهور حديثه الجازي: 120 ألف مسلح..

أحمد منصور [مقاطعًا] : على كل الجبهات؟

مشهور حديثه الجازي [مستأنفًا] : على كل الجبهات، مسلح ويزود يوميًا من الإنجليز كيف تنصر؟ نحن دخلنا الحرب ارتجال، هو قرار سياسي لإرضاء الشعوب لإرضاء الشعب إن إحنا نحرر فلسطين، لكن الحقيقة أنا بأعتقد القرار السياسي هذا كان خاطئ، وتقديرنا لقوة العدو، قوة معادينا ومن يساندهم كانت دون المستوى الصحيح، وللأسف تكرر ذلك سنة 67م، عندما دخلنا هذه الحرب الفاشلة.

أحمد منصور: في حرب العام 48م هناك تقييم عسكرى من بعض العسكريين يرون أن دخول الجيوش العربية إلى الحرب كان هو الكارثة الكبرى، ولو ترك الأمر لسكان فلسطين لكي يواجهوا العصابات الصهيونية، وللمتطوعين لاستطاعوا - فعلًا - أن يفعلوا الكثير باليهود، والمثال على ذلك ما حدث في الانتفاضة، بعد مرور سنوات طويلة على ما حدث في عام 48م، الجيش العربي كان يقوم بطرد المجاهدين من بعض المناطق، وحضرتك استشهدت مشاهد على هذا الأمر، المتطوعين استطاعوا أن يحققوا انتصارات كثيرة على اليهود، ويحتلوا منهم بعض المواقع، وفي قراءتي عن الدور اللي لعبوه المتطوعين المصريين كانوا يحتلوا كثير من المواقع التي كان الجيش المصري - ربما - يعجز عن السيطرة عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت