فهرس الكتاب

الصفحة 3610 من 6253

أحمد بن بيلا: ولا حد اليوم ولحد اليوم ولا حد ممكن يحدد يعني بصفة علمية أيه المخاطر وأيه حدود المخاطر، ما فيش، لكن اللي معروف هو فيه مخاطر، وقعت إصابات، فيه ناس توفوا من جراء هذا إلى يومنا هذا.

أحمد منصور: نعم، في 14 يونيو 1960 دعا ديجول قادة الثورة الجزائرية من جديد للتوجه إلى باريس وإيجاد حل للقضية، وبدأت مفاوضات في (ميلون) في يونيو 60 تعثرت بعد ذلك وتحدثنا عنها في حلقة سابقة، ولكن الآن بداية الدخول من فرنسا في مفاوضات، وصلت الأمور إلى الاتفاقية الأساسية التي وقعتها الثورة الجزائرية مع فرنسا وهي اتفاقية إيفيان.

أحمد بن بيلا: آه، صح.. مع فرنسا نعم.

موقف بن بيلا من اتفاقية إيفيان والانتقادات الموجهة لها

أحمد منصور: إتفاقية إيفيان بدأت المفاوضات فيها في مايو عام 1961، واستمرت المفاوضات فيها حتى إعلان وقف إطلاق النار في مارس 62 وبعد ذلك.

أحمد بن بيلا: آه في مارس 19 مارس.

أحمد منصور: في الفترة من مايو 61 وحتى مارس 19 مارس 62، وهو نفس يوم الإفراج عنكم من السجون الفرنسية، في هذه الفترة هل كنتم تتابعون ما يحدث من مفاوضات بين الفرنسيين وبين الجزائريين في إيفيان؟

أحمد بن بيلا: لا.. لا، كنا في.. كنا ما نقولش في عزلة تامة، ولكن مش مطلعين، والدليل وهو يعني أكرر راجعنا بعض النقاط اللي كان اتفقوا عليها.

أحمد منصور: أيه هي أهم.. يعني هناك انتقادات كثيرة وجهت للاتفاقية على اعتبار أنها لم تكن سوى ترسيخ للاحتلال الفرنسي للجزائر بصورة أخرى غير الصورة التي كانت عليها، هل تتفق مع هذا؟

أحمد بن بيلا: لا، مش متفق أنا في هذا، لأن، مثلًا.

أحمد منصور: ما هي ملاحظاتك وانتقاداتك الأساسية؟

أحمد بن بيلا: لأن مثلًا من بعد معالجة بعض النقاط اللي اتفقنا.. اللي.. اللي إحنا أثرناها وعولجت بعض النقاط 3 أو 4 ومش.. مش بسيطة، فإحنا قررنا الاتفاق اللي وقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت