أحمد منصور: طيب سيادة الرئيس، قل لي ما هي.. ماذا كانت ملاحظاتكم أنتم الزعماء الخمسة الموجودين في سجون.. في السجن الفرنسي في ذلك الوقت على اتفاقية إيفيان؟
أحمد بن بيلا: الملاحظات هي كانت بعض النقاط هذا، أولًا: إحنا ما شاركوناش يعني الحقيقة، ولا شاركنا تقريبًا يعني في.. في، كنا في.. كأنه في.. في حالة عزلة من هذا.. من هذا في هذا المجال بالذات، ثم بعدين رسموا لنا صيغة.
أحمد منصور: في هذه الفترة سنة 61، هل كان متعمد أيضًا أن تعزلوا عن تلك المفاوضات؟
أحمد بن بيلا: كانت ما فيش شك..
أحمد منصور: عما يدور على الساحة الجزائرية؟
أحمد بن بيلا: ما فيش شك يعني كنا في شبه عزلة على ما يجري في الأشياء المهمة.
أحمد منصور: كل الأطراف كانت تسعى لعزلكم أم أن هناك أطراف كانت تسعى لمشاركتكم وأطراف أخرى لعزلكم؟
أحمد بن بيلا: ما.. يعني بصفة عامة ما يسمى في ذلك الوقت بالحكومة المؤقتة بصفة عامة.
أحمد منصور: الحكومة المؤقتة ظلت قائمة وحتى يوم الاستقلال.
أحمد بن بيلا: ظلت قائمة حتى هذاك العام، إحنا كان اتصال مع الحكومة المؤقتة.
أحمد منصور: نعم، كان فرحات عباس لازال بيتزعم الحكومة المؤقتة في ذلك الوقت.
أحمد بن بيلا: نعم، فرحات عباس، وبعدين جاء.. شو اسمه أخونا؟
أحمد منصور: يوسف بن خده، جاء بعده نعم.
أحمد بن بيلا: بن خده.. بن خده، نعم.
أحمد منصور: نعم، هل تذكر بالضبط أيه النقاط اللي اعترضتم عليها في اتفاقية إيفيان؟