فهرس الكتاب

الصفحة 3612 من 6253

أحمد بن بيلا: ندى لك مثلًا نقطة، أيوه نقطة بالخصوص الأساسية يعني كانت عندنا واحدة القاعدة اسمها المرسى الكبير كانت قاعدة بحرية يعني، وفيه أسطول فرنساوي معروفة يعني، فهذا النقطة، هذا القاعدة في جانب في الجهة الوهرانية يعني مش بعيد على وهران هذه المرسى الكبير ففي الاتفاق الأول كانت مش بس هذا القاعدة، تقريبًا يعني حتى.. حتى الطريق الوطني.. الطريق الوطني اللي يمشي ما بين.. ما بين وهران - وجدة، مراكش، الطريق الأساسي داخل في المنطقة تقريبًا يعني كان يظهر يعني رقعة أرض يعني تشبه بسرايا، وإحنا رفضنا هذا طبعًا رفضنا، لأن حتى الطريق يا اللي الأساسي كان لازم يعني.

أحمد منصور: لكن نصت الاتفاقية على احتفاظ الجيش الجزائري بالمرسى الكبير لمدة 15 سنة.

أحمد بن بيلا: بالمرسى لا.. لكن أنا أتكلم عن الرقعة يا أخي، إحنا اتفقنا صح، ولكن الرقعة تقلصت لبعدين، يعني بعد ما رفضنا.. كش الرقعة كأنه فيه.. فيه ازدواج يعني فعلًا، والدليل يوم اللي وقع الانقلاب، شبه الانقلاب.

أحمد منصور: زي مشكلة سبتة ومليلية في الجزائر زي المغرب.

أحمد بن بيلا: لأ أكثر.. أكثر، يعني رقعة مش مدينة فقط، لأ رقعة أرض.. رقعة أرض، الدليل وهو الذين تمردوا ضد.. ضد ديجول.. نزلوا فيها، نزلوا في هذه.

أحمد منصور: دول تمردوا ضد ديجول في 22 أكتوبر 61

أحمد بن بيلا: صار لهم..

أحمد منصور: الجنود الفرنسيين اللي موجودين في الجزائر..

أحمد بن بيلا: جاءوا يتمركزوا.. تمركزوا كانوا عايزين.. لأن هذه المنطقة كانت مش بعيدة على إسبانيا، يعني تقريبًا على على 200 كيلو متر عن إسبانيا بس، وما يخفاش عليك فرنسا وإسبانيا كانوا عاملين خيوط..

أحمد منصور: أيه كان هدف فرنسا من الإبقاء على تلك المنطقة كبعد استراتيجي عسكري؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت