فهرس الكتاب

الصفحة 3618 من 6253

أحمد بن بيلا: لا.. أن يقع هذا يا أخي ولازم يقع، لأن لو ما.. لو ما نعملوش هذا هيقع اللي وقع في إسبانيا هنجر معانا جروح إلى أن يأتي الإمام المهدي والله، إحنا لصالح الجزائر، لرجوع.. يعني صحة الجزائر، إحنا لازم نمشي لازم نطوي الصفحة ولازم ما.. ما نقبلوش بأن جانب من الجزائر ينتصر على جانب آخر، وأكثر من هذا يستأصل جذوره مثل ما يقولون بعض.. البعض، نعتبر هذه.. هذه حقيقة من أخطر الأشياء اللي ممكن يعني تعوق مسيرة الجزائر للأبد، وأنا مع الوئام الوطني أنا مع.. يعني نطوي الصفحة، مش لصالح ما أعرفش أيه، لا لصالح البلاد واللي فيه مشاكل من هذا النوع أنا في رأيي على مر الأيام إلى آخره.. هنعفى منها -إن شاء الله- ونشوف بأننا ما لناش حلول إلا مع هذا الوئام الوطني، الوضع ما هو.. نعم، أما يعني الخوض في هذه الأشياء، أنا ما أخضش في هذا بكل صراحة، الذي يهمني، هذا اعتقادي يعني هذا اعتقادي وهو لازم الوئام ينجح ولازم الوضع مثل ما هو اليوم يظل يتدرج حتى ندخل في مجتمع مدني.

أحمد منصور: طب أنا لا أناقشك في.. في الواقع، ولكن أناقشك في التاريخ، أناقشك في أحداث التاريخ، لأن عادة التاريخ العربي أو الواقع العربي الحديث ليس سوى إفراز لما وقع قبل 40 أو 50 سنة في سنوات الاستقلال الأولى أنت كنت أول رئيس للجزائر..

أحمد بن بيلا [مقاطعًا] : والله.. والله.. والله تناقشني في هذا حتى أنا.. أنا مستعد نتحمل كل مسؤولياتي، ولكن أنا أصارحك ولا كان عندي ضلع في هذا، أنا كنت في السجن وكنت كنت في حال بتاع يعني انعزال تقريبًا تام مع الإخوان.

أحمد منصور: لكن هل كنت راضيًا.. هل كنت راضيًا عن أن يأتي الآن الضباط الذين خدموا في الجيش الفرنسي وكانوا مخلصين للفرنسيين بخطة فرنسية ليخترقوا جيش جبهة التحرير الوطني ويدخلوا إليه ويصبحوا هم الذين يسيطرون على قياداته بعد ذلك، ويصبح لهم الدور الأساسي في إدارة البلاد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت