أحمد بن بيلا: أنا بودي ما أخضش كتير في هذا، لكن أكرر ما أريدش أتكلم في هذا الموضوع، أنا قلت بأن من بعض النقاط اللي كان فيها مشكل ما بيني وما بين المرحوم بومدين، الهواري بومدين، ها النقطة بالذات يعني، هذه النقطة مابديش أتكلم في هذا الموضوع كان يشوف بأن صالح البلاد هو أن نتجاوز هذا.. هذا المشكل ونمشي الأشياء المطروحة.
[فاصل إعلاني]
أحمد منصور: أصبح بومدين هو قائد عام الجيش التحرير الوطني الجزائري في 16 ديسمبر عام 59، بدأ بومدين يعد الترتيبات ليكون هو القائد والزعيم الأساسي للجيش وبدأ يراهن على وجود أو على قيام اتصالات بينه وبينكم أنتم الزعماء السياسيين البارزين الموجودين في سجون فرنسا، هل صحيح بعد ذلك وتحديدًا في العام 61 أرسل إليك بومدين الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة ليتفاوض معك حول انضمامك إلى مجموعته أو أن تكون زعيمًا للمجموعة ومحركًا لها وأنت لازالت في السجن في فرنسا؟
أحمد بن بيلا: فعلًا الأركان الجزائري مش بومدين الأركان.
أحمد منصور: قيادة الأركان.
أحمد بن بيلا: في ذلك الوقت، لأن وقعت عداوة.. وقع مشكل ما بين الأركان وما بين الحكومة المؤقتة.
أحمد منصور: صحيح.
أحمد بن بيلا: هذا معروف، وقعت أزمة في تونس.
أحمد منصور: صحيح.
أحمد بن بيلا: ويعني تفاصيل الحرب ما.. بعيد يا أخي ها اللي وقع، فيوم ما الأركان أرسل لنا الأخ عبد العزيز بوتفليقة على أن هنعرض للأزمة الناجمة من.. من حادث معروف يعني بتاع طيارين فرنسيين سقطوهم الدفاع الجزائري في..
أحمد منصور: استطاع الجزائريون أن يسقطوا طائرتين وأن يأسروا طيارين.
أحمد بن بيلا: وسجنوهم.. وسجنوهم.
أحمد منصور: وسجنوا الطيارين.
أحمد بن بيلا: سجنوا.
أحمد منصور: فقام بومدين بتسليم الطيارين للفرنسيين بدون إذن الحكومة.