أحمد بن بيلا: لا أبدًا إحنا.. إحنا ما.. عندنا كل المعلومات، ما سلمهمش ورفض يسلمهم، لأن الإخوان في تونس والحبيب بورقيبة -رحمه الله- بالذات هو طلب تسليم..
أحمد منصور: عفوًا هو رفض التسليم.
أحمد بن بيلا: آه رفض التسليم و الأزمة نجمت من هذا وقدم استقالته مع الأركان، لكن داخل جيش وقعت.. وقعت بلبلة واجتماعات متتالية وأقروا يعني الموقف بتاع القيادة بتاع الأركان بعدم تسليم وكأنه كانت.. كان.. كان موقف معادي للحكومة المؤقتة وطلعت أزمة طلعت، ولهذا الأركان فكر بأن يطلع مع.. على المشكل ويرسل الأخ عبد العزيز بوتفليقة مش لأحمد بن بيلا، للجماعة اللي كانوا في السجن كلنا شافنا، ما شاف على حدا أو شيء كنا مجتمعين.
أحمد منصور: كيف التقى معكم، بأي صفة؟
أحمد بن بيلا: الصفة هو.. هو يعني دخلوا في مفاوضات مع فرنسا.. رحنا إلى آخره على ما يجري في.. في الساحة وفي الناحية العسكرية بالذات الأكيدة هو جاء وطلب رخصة من الحكومة الفرنسية وسمحوا له واتصل فينا، ما جاش يشوفني أنا شخصيًا لا .. شافنا الكل مجتمعين الكل.
أحمد منصور: لكن قيل أنه يعني أبرم ما يشبه الاتفاق الخاص بينك وبينه.
أحمد بن بيلا: لأ أنا كنت بكل صراحة يعني متعاطف مع.. مع.. مع.. معهم فيما يخص الحادث بتاع الطيارين.
أحمد منصور: لكن كأن الزعماء الخمسة.. الزعماء الأربعة الباقين لم يكونوا على نفس موقفك.
أحمد بن بيلا: كان.. نعم.. كان.. كان بوضياف وكان آية أحمد لأننا كنا مش منسجمين من ذلك الوقت بكل صراحة، يعني إحنا 5 لكن 2 يعني آيه أحمد وبوضياف موقف يعني مثل الموقف، وإحنا الثلاثة موقف آخر، وفي هذه النقطة بالذات يعني انقسمنا تقريبًا... تلاتة مؤيدين لموقف بتاع الأركان وكنا شايفين بأن القيادة كان في كان في حاجة بتغير يعني لصدام.
أحمد منصور: صحيح أنك وخيضر وبيطاط يعني أنت كنت يعني ما يشبه زعيمًا للاثنين أو آراءك كان الآخرين يتبعوك فيها بشكل دائم.