فهرس الكتاب

الصفحة 3651 من 6253

أحمد بن بيلا: فيه في كل عمل كتير فيه مشاكل، فيه اتجاهات، فيه حساسيات موجودة، إلى آخره، لكن.. مش.. مش نكبرها حتى تصبح، يعني كأنه.. كأنه شيء خاص بالنسبة للجزائر، لأ، كل عمل كبير عظيم، إلى آخره هو تجد فيه حساسيات وبتجد فيه بعض المواقف، وبتجد فيه رجال تختلف في أفكارها، في حساسيتها، في مفهومها، في هذاك إلى آخره، لكم ما حد رضى يقعد في إطار معقول إلى آخره، تصبح هذه.. هذه سنة الله، إحنا كان عندنا هدف، ولكن..

أحمد منصور: تم انتخابكم؟

أحمد بن بيلا: تم.. كاد يتم كيف؟ شافوا باللي راح يتم يتعين المكتب السياسي، صنعوا شبه خلاف كدا، وطلعوا وهربوا خدة وأربعة...

أحمد منصور: خرج بن خدة دون أن يقول لكم.

أحمد بن بيلا: أيوه راح، أخذوها ذريعة على أن نلغي المؤتمر، وقعنا بينتنا إحنا، وقع كلام قال إحنا نرد، ما علمنا ولا على.. على المجلس.. على المكتب السياسي، لقينا الأغلبية موجودة، واللي.. واضحة إلى آخره، أنا ما أقريت باللي (..) ، لأنه كان مازال.. الاستفتاء مازال، يعني ما وقعش وكان فيه خطر، فيه خطورة لأن (لواس) هدول (لوموند) .. جماعة الفاشية (لواس) .. يعني بأعمال خطيرة، تقتل يعني كل يوم في.. في الجزائر، اليوم تقتل أطباء، بكرة تقتل المهندسين، بعد بكره تقتل هذاك، وشفنا بأن يعني..

أحمد منصور: من كان يقف وراءها؟

أحمد بن بيلا: اللي هو يسموهم الجماعة السرية الفاشية الفرنسية المعمرين داخل الجزائر.. داخل الجزائر.

أحمد منصور: اللي هم المستوطنين.

أحمد بن بيلا: المستوطنين، و.. وأذنابهم، المستوطنين ومعهم كذلك من الجيش يعني الفرنساوي، وفيه.. كانوا.. كانوا فيه يعني، كان تعاطي مع بعضهم البعض، شفنا بأن لو نطلعوا.. نطلعوا إحنا.. إحنا مش متفقين إلى آخره، ونطلعوا لمكتب سياسي، هذا يستفحل هذا العمل قبل استفتاء، و.. وقررنا نجتمع في تلمسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت