فهرس الكتاب

الصفحة 3652 من 6253

أحمد منصور: لأ إحنا خليني دلوقت لسه في اجتماع طرابلس. علي كافي بيصف هذا الاجتماع الذي وقع في طرابلس من 25 مايو إلى 7 يونيو 62 بأنه كان يعني مؤتمر الصراعات والحصول على المكاسب، كل طرف يريد أن يحصل..

أحمد بن بيلا: والله كل.. إذا كان.. إذا كان يعني على حساب المقاييس بتاعة، كل اجتماع بتاع مجلس الثورة إلا وكانت كده. أنا أجزم لك ما كانش يعني اجتماع اللي ما وقعش فيه هذا.. يعني.

أحمد منصور: كل الاجتماعات كان فيها صراعات؟

أحمد بن بيلا: (..) نفس اتجاهات.. اتجاهات يعني وربما مختلفة إلى آخره، وفي النهاية تطلع صيغة، أما يعني هذا..

أحمد منصور: مدى قبول الآخرين بهذه الصيغة؟

أحمد بن بيلا: أغلبية كانت قابلة، هم هربوا، خذوا ذريعة بأن أربعة هربوا، إحنا كنا تقريبًا ثمانين، أيه 4 يعني يهربوا، أيه بمعنى اللي.. اللي يعني اللي يفضوا الاجتماع، لا كانت.. كانت مؤامرة.

أحمد منصور: يعني الذي حدث أن يوسف بن خدة وآخرين ذهبوا يوم 6 يونيو ليلًا إلى تونس دون أن يخبروا أحدًا.

أحمد بن بيلا: ذهبوا.. هم.. هم أربعة.. هم أربعة، أيوه نعم.

أحمد منصور: فوجئتم أنت بأنهم ذهبوا ولم يخبروكم.

أحمد بن بيلا: أي نعم.

أحمد منصور: الكل بدا ينفض وبدأ يرجع، وبقيت أنت وحدك في ليبيا.

أحمد بن بيلا: شيئًا فشيئًا، هذه كانت خطة.. كانت خطة.

أحمد منصور: وبقيت أنت وحدك في ليبيا مع آخرين.

أحمد بن بيلا: لا ما بقيتش أنا وحدي والله، الإخوة اللي كانوا معاي قالوا إحنا الأغلبية، يللا نعلن المكتب السياسي، أنا رفضت هذا، نظرًا للوضع اللي كان عندنا في الجزائر، واللي من بعد شفنا خطة يعني كيف أنت ترفض هذا الإعلان شوف لنا خطة، قلت نعملوا هذا، لكن بعد استفتاء، ونجتمعوا في تونس، واتفقنا على خطة، نذكروا كل واحد من شأنه أن يطبق هذه الخطة، هذا اللي وقع.. هذا اللي وقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت