أحمد بن بيلا: لا.. لا ما كانت ممزقة.
أحمد منصور: كل تيار كان له وضعه، هي اسمها جبهة عشان بتضم ناس كثيرين وليس تيارًا واحدًا.
أحمد بن بيلا: لا هي.. هي اللي كسبت.. كسبت المعركة بفرنسا، وهي اللي..
أحمد منصور: أي جبهة؟ مجموعة الذين كانوا منحازين لفرنسا أم مجموعة الذين كانوا منحازين إلى عبد الناصر والعروبة؟
أحمد بن بيلا: كان الناس اللي كانوا منحازين لفرنسا في وقت ما من قبل وكان حتى الحزب الشيوعي يعقد، ولكن اللي وقعت الجبهة؟ انخرط الكل في.. في.. داخل الجبهة، والكل عامل..
أحمد منصور: انخرط لكن بأفكاره هو وبمبادئه وكل واحد قاعد يجذب إلى.. إلى تياره.
أحمد بن بيلا: لا لا لا جبهة.. جبهة كان عاملها برنامج.. والبرنامج بتاع طرابلس وهذا برنامج كامل.
أحمد منصور: لم يُقر يا سيادة الرئيس.
أحمد بن بيلا: ابتدينا نعمل به، ابتدينا نعمل به.
أحمد منصور: بدون أن يأخذ شرعية واعتماد؟
أحمد بن بيلا: لا كان عنده شرعية والشرعية بتاع طرابلس.
أحمد منصور: هرب بن خدة والآخرين إلى تونس وتركوه.
أحمد بن بيلا: لا هربوا هم، ولكن أقروا الاجتماع اللي كان في.. في.. في تلمسان..
أحمد منصور: في تلمسان أنتم أصبحتم تدعوا مجموعة تلمسان التي أقرت هذا الموضوع.
أحمد بن بيلا: ما أقرت..
أحمد منصور: وأصبحت المجموعة الأخرى، الآن المجموعتين المتنازعتين حصل بينهم.
أحمد بن بيلا: لا هذا الكلام أنا.. هذا الكلام -سامحني يا أخي- هذا الكلام بتاع ما فيش جبهة هذا كلام قاصر.
أحمد منصور: ما أنا هأقول لك الجبهة مكونة..
أحمد بن بيلا: عايزه مش.. مش مطلع يا أخي سامحني.
أحمد منصور: سيادة الرئيس.
أحمد بن بيلا: مش مطلع يا أخي.
أحمد منصور: طيب هأقول لك..
أحمد بن بيلا: لتقول لي جبهة ما فيش جبهة، الجبهة هي.. هي اللي أنقذت الجزائر.
أحمد منصور: اسمعني سيادة الرئيس.
أحمد بن بيلا: أي نعم.