أحمد منصور: ألم يحدث وجود انفصام تام بين اتجاهين؟
أحمد بن بيلا: كان موجود، وهذا موجود في كل.. حتى وقت النبي -صلى الله عليه وسلم- كان موجود.
أحمد منصور: أنا.. يعني أنا لا.. أنا لا أحاسبكم على هذا، ولكن أنا أريد إن المشاهدين يفهموا الواقع اللي حصل.
أحمد بن بيلا: نفهم والجزائريين يفهموا لأن عاشوه إلى آخره، الجزائر كانت..
أحمد منصور: الأجيال الجديدة لم تعش هذه.
أحمد بن بيلا: كان انقلابات بين الجزائر.. لمدة هذاك لا بأس بها، دخلت وخاضت وأممت كل الممتلكات الفرنسية.
أحمد منصور: لسه بعد الثورة أنا لسه الوقتي.. اسمح لي سيادة الرئيس إحنا..
أحمد بن بيلا: نعم، لا يعني تقول لي الجبهة ما كانش أنا نقول لك الجبهة هي اللي انقذت الجزائر.
أحمد منصور: إحنا عايزين الناس تفهم الصورة.
أحمد بن بيلا: هي الممثل الوحيدة اللي كانت موجودة في ذلك الوقت، وقامت بعملها، ونجحت في هذا العمل وسنة.. سنة.. سنتين بعد هذاك الحمد لله أصبحنا لا بأس بنا، لا..
أحمد منصور: كلها صراعات..
أحمد بن بيلا: لا والله، إحنا لا بأس والله، إحنا مش لا بأس بنا فقط، أصبحنا لا بأس للغير يجوا عندنا الناس ونعاونهم للتحرير، وكل هذا الكلام ييجي بعدين.
أحمد منصور: طيب خليني أنا الآن في شهر يونيو سنة 62
أحمد منصور: تقول لي لأ، كلام هذا وفين..
أحمد منصور: أنا بأقول لك.. أنا هأقول لك أهه بالمعلومات.
أحمد بن بيلا: أيوه.
أحمد منصور: كان كريم بلقاسم وبوضياف وبن خده كانوا بيمثلوا اتجاه، صح؟
أحمد بن بيلا: أيوه.. أيوه صح.
أحمد منصور: وكنت يعني سيادتك أنت ومعك خيضر وفرحات عباس وهواري بومدين بتمثلوا اتجاه.
أحمد بن بيلا: ولكن الشعب معنا كله.
أحمد منصور: أنا ما ليش دعوة بالشعب فين، أنا دلوقتي بأتكلم عن..
أحمد بن بيلا: أيوه نعم.. أيوه نعم.