أحمد منصور: بس سيادة الرئيس.
أحمد بن بيلا: سامحني، في النهاية جت 5 أصوات، وهو الأصوات بتاع المنظمة اللي كانت فرنسا كانت في البداية مع.. مع الحكومة، من بعد ما انضمت اتصلوا فيَّ (…) معناها أصبح عندنا أربع أصوات أكثر من ثلثين، أما في الجيش أنا قلت لك ما عدا 3 أصوات في الـ30 كلها انضمت إليَّ، وللتغيير يعني فكرت في التغيير، معناها كان المؤتمر معنويًا كان تمت الحقيقة الإعلان فقط الدخول والإعلان، إحنا قعدنا 3 أيام، 4 أيام وإحنا نشتغل، الإعلان عن نتيجة، النتيجة هي تعيين.. تعيين مكتب.
أحمد منصور: النتيجة أهم شيء.
أحمد بن بيلا: مكتب.. مكتب سياسي يعني جديد..
أحمد منصور: النتيجة سيادة الرئيس هي أهم شيء، والنتيجة لم تعلن بشكل أساسي، ولكن الإفراز الذي حدث، أنك أنت ورابح بيطاط، ومحمد خيضر، ومحمدي السعيد تخليتم عن الحكومة وتحالفتم مع قيادة الأركان العامة..
أحمد بن بيلا: آه.. آه
أحمد منصور: وهناك انضم محمد بوضياف، كريم بلقاسم إلى بن خدة.
أحمد بن بيلا: لا.. لا.. لا.. لا، فيه 2 فقط من المكتب السياسي الذي كانوا على.. على وشك يُعلن، فيه 2 اللي كانوا مع الحكومة المؤقتة وهو بوضياف وآية أحمد، 5 آخرين لأ، هادول.. ها المكتب السياسي التي.. الذي كان على.. على.. على أن يُعلن يعني في الجلسة الآخرة، ما وقعتش الجلسة الآخرة على الأسباب اللي تكلمنا عليها.
أحمد منصور: طيب.
أحمد بن بيلا: إحنا اتفقنا يعني فيه.. تم بأن ما نعلنش عليه، كان ممكن نعلن..، لكن مازال القتل في الداخل وكان..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن فيه مصادر كثيرة بتقول أنك تعرضت لمحاولة اغتيال في.. في طرابلس في ذلك الوقت.
أحمد بن بيلا: لا.. هذه، هذه من قبل يعني، هذه وقعت..
أحمد منصور: لأ.. لأ هذه هنا.. بعد في.. في اجتماع المجلس الوطني.
أحمد بن بيلا: لا.. لا ما فيش محاولة اغتيال أبدًا، محاولة الاغتيال جاء فرنساوي هذا قبل..