أحمد منصور: لا.. لا.. لا سيادة الرئيس، أنا هنا في اجتماع المجلس الوطني للثورة الجزائرية في طرابلس في هذه الفترة بعد حدوث الخلافات..
أحمد بن بيلا: آه.
أحمد منصور: يقولون يعني أكثر من مصدر منها مصادر فرنسية، يقولون أنك تعرضت لمحاولة اغتيال، وبالتالي ذهبت مسرعًا إلى مصر.
أحمد بن بيلا: أبدًا.. أبدًا
أحمد منصور: تؤكد غير هذا؟
أحمد بن بيلا: ولا وقعت ولا شيء، وقع كلام، يعني كلام داخل.. داخل المؤتمر، وهذا الكلام سيدي كانت عادة عندنا، كل ما نجتمع نلاقوا فيه كلام، وكلام شويه قاسي ما بيني وبين أخ اسمه بوغديدر، ولكن ما.. ما حاولش يعني.. ما أعرفش يعني يقوم بعمل، يعني على أن يقتلني، لأ كان كلام ما بيني وبينه، وبس.
أحمد منصور: ملاسنة يعني بينكم؟
أحمد بن بيلا: ملاسنة، هذه الملاسنات عندنا في الاجتماعات هذه، والله عادة يعني الملاسنات يعني ما شاء الله منها..
أحمد منصور: في 17 يونيو..
أحمد بن بيلا: يعني غادت يعني في آخر المطاف وإحنا داخلين البلاد مافيهش هذه المشكلة بتاع..
أحمد منصور: لسه هاجيلها..
أحمد بن بيلا: يعني محاولة.. لا.. لا
أحمد منصور: مش عايز أستبق الأحداث، لكن في 17 يونيو وُقِّع اتفاق بين ممثل الحكومة المؤقتة مصطفاي وبين ممثل المنظمة المسلحة الجزائرية الفرنسية.
أحمد بن بيلا: آه، نعم، وهذا.. وأنا في تونس، موجود في تونس في ذلك الوقت.
أحمد منصور: وهذه المنظمة هي التي قامت بارتكام.. بارتكاب جرائم ومجازر ضد الشعب الجزائري.
أحمد بن بيلا: نعم، معروف اسمها.. اسمها (الوايز) هذه المنظمة الإرهابية اللي قتلت ما شاء الله الآلاف من آلاف بتاع الجزائريين..
أحمد منصور: كان ممثل هذه المنظمة اسمه سوزيني.
أحمد بن بيلا: سوزيني.. نعم.
أحمد منصور: نعم، توصلوا إلى اتفاق يعترف باتفاقية إيفيان، وأنت أعلنت رفضك لهذا، لماذا؟