أحمد بن بيلا: لأن أنا ما أقبلش بأن نتفق مع الرجل هذا اللي اسمه سوزيني مع هذا النظام يعني الإرهابي اللي معروف عندنا في البلاد، وكان عيب علينا كثورة نتفق ثم هذا كان يكون يدي كأنه ضمان للجالية الفرنسية، لما نتفق مع سوزيني كيف ما نتفقش يعني مع الجالية الفرنسية؟ كيف يعني؟ ولهذا إحنا.. أنا رفضت يعني رفضت الاتفاق اللي وقع.
أحمد منصور: هل إعلانك الرفض في ذلك الوقت كان مفاصلة نهائية بينك وبين الحكومة المؤقتة التي كان يرأسها يوسف بن خدة؟
أحمد بن بيلا: لا.. لا كانت الحكومة المؤقتة بالنسبة لي انتهت، إحنا داخل الجزائر، ومكتب سياسي يعني موجود ومتفق عليه ما عدا الحكومة المؤقتة إلى آخره، همَّ الأغلبية الساحقة يعني مع التغيير ومع المكتب السياسي الجديد، وهذا اللي وقع.. هذا اللي وقع مهما دخلوا وقع الاستفتاء.
أحمد منصور [مقاطعًا] : بالضبط أنا هنا يا سيادة الرئيس أنا مش عايز أستبق الأمور، أنا يوم بيوم معك. في الأول من يوليو تم الاستفتاء في الجزائر، والذي نظم الاستفتاء الحكومة المؤقتة الجزائرية كانت موجودة يوسف بن خدة كان في الداخل.
أحمد بن بيلا: مش الحكومة المؤقتة كانت حكومة.. حكومة في.. في الداخل حكومة شبه حكومة طبعًا متصلة مع الحكومة المؤقتة طبعًا.
أحمد منصور: لكن هي كان لها شعبية كبيرة في داخل الجزائر.
أحمد بن بيلا: ما فيش شك فيه شعبية، ولكن أغلبية مش.. مش معاه.
أحمد منصور: الأغلبية كانت معها يوم 3 يوليو خرج الناس إلى الشوارع.
أحمد بن بيلا: لأن عندهم وعي الناس، وعايزين.. وهذا اللي حتى إحنا يعني اتفقنا بأن لا نعلنه قبل هذا، لأن كان.. كنا متفقين بأن إذا نعلن تظهر يعني انشقاقات خطيرة، وهذه تشجع المخطط الفرنساوي بالذات (الوايز) اللي كان ضد الاستقلال وضد القتال إلى آخره، وقلنا ما نطلعش الخبر هذا، يوقع الاستفتاء وبعدين نجتمع في.. في تلمسان على طول بعد الاستفتاء..