فهرس الكتاب

الصفحة 3671 من 6253

أحمد منصور: لأ.. أنا هآتي لتلمسان، أنا بس أريد هنا أنقل الصورة التي كانت عليها الجزائر في أعقاب توقيع اتفاقية إيفيان وفي أعقاب الإفراج عن بن بيلا والزعماء الخمسة، وفي أعقاب مؤتمر المجلس الوطني الذي عُقد في طرابلس

أحمد بن بيلا: في طرابلس.

أحمد منصور: أن أجواء الصراعات والمشاحنات بين أنصار القيادة الثورية الجزائرية بدأت، وحدث انقسام كبير دخلت الحكومة المؤقتة برئاسة بن خدة إلى الجزائر، وتوجهت أنت وبعض الآخرين إلى المغرب، وبقي جيش الحدود الذي كان يتزعمه هواري بومدين..

أحمد بن بيلا: آه.

أحمد منصور: كان موجودًا في تلمسان وفي المناطق الغربية، كان هناك انقسام، وكانت هناك بوادر للدخول في صراع حاد بين قيادات الثورة الجزائرية، هذه هي الصورة؟

أحمد بن بيلا: هذه هي الصورة، ولكن ما وقعتش.. ما وقعتش، وقع الاستفتاء، وأنا دخلت بغير الجيش اللي في الحدود..

أحمد منصور: أنت دخلت كما يقولون..

أحمد بن بيلا: دخلت بغير جيش ولا.. ولا جندي.

أحمد منصور: يقولون أنك دخلت على رأس دبابة، وقمت بأول عملية انقلاب عسكري على الجزائر.

أحمد بن بيلا: يا أخي، أنا دخلت بواسطة الولاية الأربعة، الرابعة اللي كانت الحكومة المؤقتة في طرابلس اللي بعدين يصبحوا مع الحكومة المؤقتة، أنا دخلت بالحماية بتاع الولاية الرابعة، ما فيش جندي واحد كانوا لازالوا في الحدود.

القوى الداعمة لبن بيلا قبيل دخوله الجزائر رئيسًا للبلاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت