فهرس الكتاب

الصفحة 3674 من 6253

أحمد بن بيلا: لا من قبل هذا بكل صراحة هذه ظهر من بعد أن.. بكل صراحة وربما هذا كان متبادل بش.. بش يعني أنا.. نكون يعني صرحاء، ولكن ولا مرة يعني ظهر هذا.. بالعكس أنا شفته في إشبيلية، الوقت اللي شفت أبوه -رحمه الله- في مدريد واتفقنا وشفته وكان لقاء يعني طيب حقيقة.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: طب سيادة الرئيس حتى أنتهي من هذه النقطة، لأن كثير من المصادر وأنا هنا يؤسفني أن المصادر التي تتحدث عن الثورة الجزائرية معظمها باللغة الفرنسية، وتعبت كثيرًا..

أحمد بن بيلا: أيوه، نعم.. نعم..

أحمد منصور: طلبت من بعض الأصدقاء قرءوا بعض المصادر وترجموا لي بعض الأشياء المهمة فيها، باللغة العربية لم أجد إلا مصادر معدودة للغاية وحتى..

أحمد بن بيلا: صح.. صح.

أحمد منصور: لكن يعني أنا بأتمنى أن أكون كل النقاط الرئيسية حرصت إنها تكون موجودة وندرسها بشكل جيد..

أحمد بن بيلا: يا سيدي أنت تسأل وأنت.. وأنا أجاوبك في كل..

أحمد منصور: فيه عدة مصادر، هنا حتى هذه النقطة تحديدًا، أريد أن تتكلم بشكل واضح، هل تعهدت للحسن الثاني.. للحسن الثاني قبل دخولك إلى الجزائر في 22 بعد تشكيل المكتب السياسي في 22 يوليو 62، بأن تمنحه منطقة تندوف...

أحمد بن بيلا: أبدًا.

أحمد منصور: بعد دخولك وبعد تمام الاستقلال؟

أحمد بن بيلا: أبدًا ولا.. ولا حتى ولا حتى تكلمنا في الموقف المسألة بتاع الحدود، أنا قلت لك يعني، هذا الكلام وقع وأنا في السجن، وما.. وفي نفس الوقت أنا ما أهاجمش يعني الأخ فرحات عباس اللي كان رئيس الحكومة في ذلك الوقت، قبل ما يأتي حتى.. حتى بن خدة، هذا هو وقع مع فرحات.. مع فرحات عباس واتصلوا فيه وتعهدوا معاهم على أن نفتح الحوار في هذا من بعد.

أحمد منصور: فتح الحوار.

أحمد بن بيلا: تحت..

أحمد منصور: وليس التعهد بتسليم.

أحمد منصور: لا.. لا ولا مرة، هو راح..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت