فهرس الكتاب

الصفحة 3675 من 6253

أحمد منصور: ألم تتعهد بدعم الحسن الثاني أيضًا فيما كان يطالب به من ضم موريتانيا إلى المغرب؟

أحمد بن بيلا: أبدًا، ولا كان هذا الكلام.

أحمد منصور: فتح معك هذا الملف؟

أحمد بن بيلا: لا أبدًا.. أبدًا.

أحمد منصور: ولم يطلب منك ذلك؟

أحمد بن بيلا: ولم يطلب مني من بعد كيف أصبحت رئيس.. رئيس جمهورية ما كنتش أنا مع موريتانيا بكل صراحة ما كنتش مع.. لأن..

أحمد منصور: يعني كنت تؤيد ضم المغرب لموريتانيا؟

أحمد بن بيلا: ما كنتش لأ.. ما كنتش حتى أؤيد هذا، حتى جاء.. ما صافحتش رئيسها الموريتاني وأنا في الأمم المتحدة، أتى علشان يصافحني وتعاطيته بالظهر والله. لأن بكل صراحة ما كنتش مع.. مع تقسيم يعني..

أحمد منصور: أنا هنا برضو حتى أنتهي من هذه النقطة السفير التازي قال إنك وعدت الحسن الثاني حينما زار الجزائر في..

أحمد بن بيلا: السفير التازي؟

أحمد منصور: آه محمد التازي، هذا سفير مغربي، كتب مذكراته وكان قريب يقول: أن.. وكان مع الحسن الثاني في زيارته هذه، يقول: أنك وعدت الحسن.. أو تعهدت للحسن الثاني وعدته بأن قرار إعادة تندوف إلى المغرب حينما جاء لزيارة الجزائر أول مرة بعد الاستقلال، هو قرار لا رجعة فيه، ولكن طلبت منه أن يتريث.

أحمد بن بيلا: أبدًا.. أبدًا ولا وقع مع الحسن الثاني كلام عن الحدود أبدًا.

أحمد منصور: أنا أعود هنا إلى 22 يوليو 1962 انتقلت من المغرب إلى تلمسان وقمت بتشكيل مكتب سياسي مهمته تسيير البلاد وسعيت للإطاحة بالحكومة المؤقتة ودخول الجزائر عبر جيش الحدود الذي كان يتزعمه بومدين.

أحمد بن بيلا: دخلت.. دخلت فعلًا لتلمسان تطبيقًا لما اتفقنا فيه في طرابلس مع الجماعة الذين كانوا معايا واللي كانوا هُمَّ يعني..

أحمد منصور: مين اللي كان بيدعمك الآن سيادة الرئيس؟

أحمد بن بيلا: يا أخي أنا قلت لك كان كل الجيش اللي في الحدود، الحدود المراكشية والتونسية وتلات ولايات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت