أحمد بن بيلا: شوف الحقيقة هو فعلًا الأزمة اللي وقعت في طرابلس كانت.. كانت مفتعلة يعني على أن لا نصل للنهاية وناخد قرار أما أنت تعرف إحنا.. إحنا اشتغلنا أيام تعرف بأن القرارات المقررة.. لا تتخذ يعني من البداية في الجلسة المعلنة للرئيس.. تقع بره، يعني تقع يعني، مثل ما كل الثورات هذه حقيقة يعني القرارات المهمة في حوار دائم ليل نهار في اللوكاندة اللي عايشين فيها وفيه أشغال.. فيه أشغال متتالية حتى نصل لنتيجة وبعدين نمشي للجلسة المعلنة علشان.. نعلن النتيجة بكل صراحة، هذا معروف يعني، وهاي الطريقة اللي كان ماشي فيها يعني لجنة.. لجنة الثورة الجزائرية، فهذا اللي وقع وكان معروف بأنه حقيقة كان لازم تغيير يعني، كان لازم لأن فيه أزمة، أو الأزمة هذه تفض في الخارج أو تفض في الداخل وربما حرب أهلية وهاي اللي وقع، إحنا اتصلنا.. إحنا استطعنا نمشي على أن نحل المشكل في طرابلس وفعلا وقعت مداولات إلى آخره، ووقت القرار اللي كان معروف 3 إحنا دخلنا.
أحمد منصور: إحنا تكلمنا عن هذه.. أنا الآن.
أحمد بن بيلا: 3 مش كل الجماعة الأخرى 3 فقط دخلوا لتونس.
أحمد منصور: ماشي.. ماشي.
أحمد بن بيلا: أيوه، هذا هو والجماعة اللي كانوا.. الذين كانوا معايا بل بما فيهم فرحات عباس طلب مني على أن نعلن النتيجة لأن الأغلبية لنا إلى آخره.
أحمد منصور: سيادة الرئيس كررنا هذا مرتين إحنا الآن.
أحمد بن بيلا: كررنا هذا.. لا هذا.
أحمد منصور: الآن في داخل الجزائر نفسها.
أحمد بن بيلا: أنا عثرت على هذه لأن كان لازال الاستفتاء، أنا أتفق إن بأيدنا ننتظر الاستفتاء والاستفتاء يعني يقضي بإنه الجزائر مستقلة، يبقى المشكل ما بيننا في ذلك الوقت، قلت في ذلك الوقت نجتمع في.. في تونس ونعلن على.. على هذه النتيجة اللي.. اللي إحنا وصلنا إليها إحنا هذا اللي وقع، و.. دخلت الجزائر بغير طلقة واحدة مش بالجيش، لأ.
أحمد منصور: قل لنا دخلت إزاي.