فهرس الكتاب

الصفحة 3680 من 6253

أحمد بن بيلا: دخلت والله.

أحمد منصور: الكل بيقول إنك دخلت على رأس دبابة مع الجيش، قل لنا أنت دخلت إزاي.

أحمد بن بيلا: لا سيدي الدبابة أبدًا ولا فيه دبابة، الدبابة كانت في.. في.. في الجزائر، وكانت الولاية الرابعة هي اللي.. اللي مسيطر على الولاية والولاية الرابعة ما كانش معايا والله، ربما كانوا معايا معنويًا إلى آخره، ولكن بتطورات وقعت في الداخل في العام في.. وبعدين يصلحوه مع.. مع الحكومة المؤقتة، لكن كانوا شوية عندهم موقف حيادي في ذلك الوقت، وفي طرابلس انتخبوا لصالحي، هم اللي.. هم اللي.. هم اللي كانوا.. هم اللي نظموا الحماية بتاع دخولي، وكان الدخول كذلك ورا الشعب كله.

أحمد منصور: تفتكر الأسماء بتاع القيادات اللي ساعدتك على الدخول؟

أحمد بن بيلا: نعم سيدي؟

أحمد منصور: تذكر أسماء القيادات والشخصيات التي رافقتك في الدخول؟

أحمد بن بيلا: أغلبيتهم كان.. كان.. كانوا من الولاية الرابعة.

أحمد منصور: آه يعني تفتكر أسامي، تفتكر.

أحمد بن بيلا: آه فيه.. فيه.

أحمد منصور: أنا عارف -ربنا يديك الصحة- أنت في الـ 89 ولكن..

أحمد بن بيلا: فيه.. فيه العقيد.. فيه العقيد حسن فيه العقيد بروجيه مش عقيد يعني كومندان الرائد بروجية منهم هادول هم 5 أو 6.

أحمد منصور: كنت تدرك أن بومدين بالجيش أيضًا يقف خلفك لدعمك؟

أحمد بن بيلا: أي نعم، بومدين ولكن 3 ولايات في الداخل، أوراس والولاية الخامسة ثم..

أحمد منصور: كيف دخل جيش الحدود إلى العاصمة بعدك؟

أحمد بن بيلا: بعدين يدخلها الجيش دخل.. دخل الجزائر ودخل بالخصوص العاصمة بعدين دي سنة.. بعدين وقعت من أن.. لذلك الوقت مشكلة كانت الولايات.. مشكلة كانت الولايات.

أحمد منصور: كيف كانت مشكلة الولايات في ذلك الوقت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت