فهرس الكتاب

الصفحة 3685 من 6253

أحمد بن بيلا: ولكن.. ولكن كانت.. كانت اتفاقية.. اتفاقية إيفيان كان لازم نطبق وفرنسا عندها 240 ألف عسكري وممكن تتردد إلى آخره، ولهذا كون الانتخابات اللي كانت.. أخذنا من كل الولايات حتى الولايات اللي كانوا ضدها أخذنا منهم في البرلمان وكان.. كان آية أحمد في البرلمان مثلًا آية أحمد كان في البرلمان وكان عنده موقف معادي للحكم إلى آخره معروفة دي مش هو فقط يعني، كل الولايات 3 ولايات هذه اللي كانت معنا كان ضدنا كان.. كان عندهم معارضين داخل البرلمان وبودي والله لو قارنت بعض النصوص بتاع المداولات، كان برلمان حي، وكانت معارضة حقيقية وكان كذلك حكم يعني واجه هذه المعارضة.

أحمد منصور: لكن سعد دحلب (وزير الخارجية) في كتابه"من أجل استقلال الجزائر.. مهمة تم القيام بها"يقول: إن بن بيلا هو أصل الأزمة الجزائرية التي وقعت في العام 62 وقد دشن نظامه بالقهر والاضطهاد ضد خصومه وأصدقائه.

أحمد بن بيلا: هذا كلام يا أخي، هذا كلام، وأنا أقول لو كنت يعني بالقهر وبكده ما كانش عندي يعني فرصة على أن أدخل بالجيش خليته في الحدود، أنا أدخل بالواسطة بتاع الجيش اللي كان في الداخل اللي معايا واللي ضدي وبالخصوص العاصمة ما كانش فيه.. الولاية اللي كانت معايا، كانت الولاية اللي ضدي، وبلاد القبائل مش بعيدة كذلك عن العاصمة، ولهذا دخلت في أرض اللي ما عندي يعني حماية فيها ودخلت بواسطة هادول لأن هادوا كانوا يضمروا في أنفسهم بأن أنا أحق من.. من الآخرين، وفعلا ما وقع حتى شيء ولا وقعت مواجهة، ولا وقع ضرب ما بيننا ولا رصاصة واحدة.

أحمد منصور: ما هو تقييمك لهذه الانتخابات التي أجريتها في سبتمبر 1962.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت