فهرس الكتاب

الصفحة 3686 من 6253

أحمد بن بيلا: والله كانت انتخابات ممتازة والله، أنا قلت لك شوف ما كانش عندي كانت ما عنديش أغلبية كبيرة داخل البرلمان -بيش تكون في الصورة- ما كانش عندي أغلبية كبيرة، كانت معارضة وفي الانتخابات اللي وقعت، فرحات عباس اللي كان رئيس المجلس أخذ أصوات أكثر مني، يعني رئيس البرلمان..

أحمد منصور: هو أصبح فرحات عباس رئيس الجمعية الوطنية.

أحمد بن بيلا: أي نعم.. أنا.. أنا اللي رشحته يا أخي.

أحمد منصور: رشحته ثم أقلته بعد ذلك، ونفيته إلى الجنوب.

أحمد بن بيلا: لا قد.. نعم، ولكن كان ضد الجماعة الآخرين، في ذلك الوقت كان معاي.

أحمد منصور: ورقة يلعب بها في مرحلة.

أحمد بن بيلا: والله هو ما أنا ما ألعبش، والله أنا معروف -يا أخي- اتجاهاتي معروفة إلى يومنا هذا، إلى يومنا هذا ما غيرتش والله، رئيس حكومة، ولا رئيس جمهورية ولا مناضل اليوم مازال البقاء على نفس الدرب على.. هذا كل.. الكل يعرفه، مش أنا اللي غيرت يا أخي.

ثورة.. المعروف هو فرحات عباس كان عنده ماضي، ما أقولش يعني راجل عنده فضله، وعنده.. عنده يعني مزايا، إلى آخره، الثورة مش هو اللي.. اللي.. اللي كان معاه، مش هو اللي كون البنية اللي انطلقت منها، في وقت ما كان.. كان يظن بأن لازم الجزائر تصبح داخل فرنسا، ولسنين عديدة هو يعني ينوي ويعمل على أن نصل لهذه النتيجة، ولكن ما وقعتش اللي وقع.. وقع الثورة، ولكن على أن نجمع شملنا.

أحمد منصور: هل أنت ألقيت القبض على الأخضر بن طوبال؟

أحمد بن بيلا: أبدًا ولا مرة.

أحمد منصور: ولا مرة.

أحمد بن بيلا: ولا مرة.

أحمد منصور: بعد هذه الانتخابات أعلنت رفض اتفاقية إيفيان لأنها تعترف بحرية التملك للمواطنين، وبدأت التوجه الاشتراكي للجزائر.

أحمد بن بيلا: اتفاقية إيفيان كانت اتفاقية لازم.. كانت اتفاقية مؤقتة، لازم نمر عليها، ولو.. لو.. ولو دواء مر، لكن لازم دواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت