فهرس الكتاب

الصفحة 3719 من 6253

أحمد بن بيلا: بلاش.. بلاش أنا.. أنا بلاش نقول لك كلام عظيم والله.. ما بلاش نقول لك كلام عظيم.

أحمد منصور: اتفضل.

أحمد بن بيلا: لكن.. ولكن سنة الله كده، سنة الله ممكن الناس يشتركوا في عمل ما وعظيم إلى آخره ويتفرقوا من بعض، أو أقول لك كيف تفسر لي والله، هذا الكلام هذه نقوله، وأنا أعرف اللي يزعلش كتير من الناس، لكن أنا.. أنا مسؤول، ليه ما يتفقش السيد طلحة والزبير مع.. مع سيدي علي؟ ومش.. مش وقعت مسألة.. مسألة الجمل؟

أحمد منصور: تلك أمة خلت..

أحمد بن بيلا: أيوه، أنا نقول لك يا أخي، ليس من الطغاة سيدي نشوف، أنا مابغيش ما نخلطش هذا بهذا، والصحابة شيء آخر، و أنا مسلم مؤمن، ما.. بوديش يعني، لكن ثقني ولا كنت أنا أميل يعني لمسألة الدم، ولا مسالة يعني القتل، ولا مسألة.. في المكتب السياسي، مثلًا مسألة آية أحمد اليوم اللي.. اللي.. الي قبضنا عليه، وكان طلع الجبال وقتل.. ووقعت.. وقع 500 قتلى في دار القبائل، والله، اليوم اللي قبضنا عليه صدقني في المكتب السياسي كنت الوحيد اللي ضد القتل بتاعه، والحمد لله يعني ما ماتش، وأراه مازال حي يرزق، إلى آخره، أنا ما أميلش يعني..

أحمد منصور: لكن مات.. مات كثير من الناس.

أحمد منصور: ماتوا كثير منا، أنا اللي قتلتهم مات واحد بكل صراحة.

أحمد منصور: مين؟

أحمد بن بيلا: وهو الشعباني، الله يرحمه، مات شعباني.

أحمد منصور: ما هي ظروف مقتل شعباني؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت