أحمد بن بيلا: ظروفه هو أن رجل.. لا.. رجل فاضل، هو رجل كذلك، وعروبي إلى آخره، ولكن كانت المسألة بتاع الولايات هذه، ما قبلش النظام الواحد، ورفض على أن يصير عندنا جيش واحد، وثار مرتين، ثار مرة وقت مسألة بتاع.. بتاع تندوف ومسألة كذلك تيزي أوزو إحنا نرجعوا لها بعدين مسالة الولايات، كان مشارك في القضية بتاعة تيزي أوزو، واستطعت إنني نكلمه في التليفون ونلح عليه، و.. و.. و، ونقنعوه بإنه ييجي، وقال لي راح يقبضوا عليَّ، أقول له من يقبضوا عليك، قال لي بومدين يبقض عليك، يقبض عليك ولكن أراك تتسرح في الربع ساعة من بعد، وفعلًا قبض عليه وربع ساعة بعدين كان عندي، أنا طلبت بومدين يأتيني به، واليوم اللي اتكلمت الجمهور وقعت لنا المسألة بتاع تندوف، وقلت هاجرونا وها الكلمة..، هاجرونا لأنا ما عندناش طائرة واحدة، ما عندناش دبابة واحدة، وضربونا في الصحراء، بودي ما أتكلم في كتير على هذا، لكن في هذيك المسألة كان مشارك في القضية بتاع تيزي أوزو، ولكن جبته معاي، جبته.. جي عندي الدار، و.. وما يقع حدث، فعلًا جاءوا وقبضوا عليه، قبض عليه بومدين، وأطلقت سراحه أنا، وكان معاي اليوم اللي خطبت وقلت للجمهور ها الأخ شعباني اللي يتكلم إلكم، لأن التمرد لأ هو معاي، ولكن تمرد مرة تانية كذلك، لا في.. في.. وكلمته في التليفون ساعتين وأنا نترجى منه، وقلت له المرة دي أراني نفضي إيدي، وأرسلت له 3 وفود بتاع ولايات، بيش أترجاه ومن بعد اللي.. اللي.. اللي قام بعمله، وحاكموه الجيش، حاكموه، ونفذ فيه أمه جاءت شافتني من بعد، من بعد اللي خرجته أنا من السجون، قالت لي أحمد أنا كنت موجود كيف كنت تقول له تليفون، وأنا أعرف باللي.. مش أنت اللي قتلته.
أحمد منصور: أنت طلبت إنه هو هيقتل.
أحمد بن بيلا: بس نقول لك هذا الكلام، ما أقلش كلام آخر شوف يا أخي، وندخلوا في متاهات وفي..
أحمد منصور: حاطين دماء شعباني في رقبتك أنت.