أحمد بن بيلا: طبعًا علاقاتي.. علاقاتي مع جمال عبد الناصر، ونوعية العلاقات هذه.. هذه طبعًا وطدتها يعني.. وطدها وهو الوعي العربي بصفة عامة طبعًا، وبما أن الجماهير قلوبها كانت مع ناصر، وهذه..
أحمد منصور: لكن هل تعتقد إن الشعوب هذه التي يعني كانت تمنحكم هذا الحب، قدمتم لها فعلًا ما ينبغي أن تقدموه كحكام، الشعوب أحبتكم وأنتم لم تقدموا لها الشيء الذي كانت تنتظره.
أحمد بن بيلا: قدمنا ما يمكن أن نقدمه في تلك الظروف. يا أخي، إحنا مش أسباب يعني سقوط غرناطة، إحنا دور العرب انكمش في 1492 عام اكتشاف أميركا، في ذلك الوقت انكمش دور العرب، حضاريًا إلى آخره، بعدين طبعًا..
أحمد منصور: سيادة الرئيس.. سيادة الرئيس الأمم إذا توافقت لها الإرادة
أحمد بن بيلا: خليني، سامحني نكمل بس وبعدين..
أحمد منصور: اتفضل.
أحمد بن بيلا: أنا نشوف بأن الدور العربي انكمش 1492 في السنين يعني أو القرن في ذلك القرن، بعد يعني من ابن رشد ولآخر ابن.. ابن خلدون إلى آخره، ومسألة الطوائف وما وقع في الأندلس، إلى آخره، هذا اللي.. هذا اللي وقع، ومحاولة يوسف بن تشفين ومحاولة..
أحمد منصور: كل ده تاريخ سيادة الرئيس.
أحمد بن بيلا: شوف سيدي.
أحمد منصور: أنا.. أنا.. أنا بأتكلم عن واقع الآن 62، الشعوب ضحت، الجزائر..
أحمد بن بيلا: أنا.. الشعوب على الواقع وعلى.. حتى.. حتى.. حتى النظم العالمية، يعني هذا اللي الطروح بتاع ابن خلدون..
أحمد منصور: يعني طرح.. طرح المشكلات التي يعني الحكام يقومون بها دائمًا على الآخرين، وإن دول السبب وعلى التاريخ هو نوع من الهروب من الواقع.
أحمد بن بيلا: لأ، خلينا من الحكام هذه بعدين..
أحمد منصور: لأ، أنا بأقصد أنتم.. أنا بأتكلم
أحمد بن بيلا: أنا معاك.. أنا معاك..
أحمد منصور: شعب ضحى بملايين.
أحمد بن بيلا: سيدي، الحكام اليوم بكل صراحة، الحكام هم مسخرين سامحني الكلمة.
أحمد منصور: لمن؟