فهرس الكتاب

الصفحة 3726 من 6253

أحمد بن بيلا: اللي وقع.. اللي وقع هو أن أولًا الأخ جمال وصل بالباخرة، ودشنا..

أحمد منصور: الحرية اليخت الحرية.

أحمد بن بيلا: نعم، الحرية، ودشنا هذا الموقع في وسط العاصمة اللي اسمه بورسعيد، يعني نظرًا لبورسعيد رمزيًا إلى آخره، ولكن على أن ندخل في المدينة فيه 100متر كدة نمر فيها.

أحمد منصور: يعني عملتوا موكب يعني.

أحمد بن بيلا: موكب بنظر..، لكن لازم تمشي والشعب يشوف.

أحمد منصور: سيارة صغيرة.

أحمد بن بيلا: انحرقت ثلاثة.. ثلاثة في مسافة بتاع 50 متر، وحاصرونا وكانت، أنا خفت على حياة الأخ جمال، لأن دخلوا فينا ومسكونا.

أحمد منصور: من الحماس والحب.

أحمد بن بيلا: الحماس، يعني كادوا يجيبونا والله يا أخي، فأنا طلبت من الأخ جمال، قلت له: نجيب مصفحة؟ قال لي: لأ، أعداؤنا يقولوا خافوا من شعبهم، آتنا ببتاع المطافي لأن هي كبير وعالية، وطلعنا مثل المطافي، هذا اللي خلانا استطعنا أن نخرج.

أحمد منصور: مشيتوا.. ركبتوا على سيارة المطافي.

أحمد بن بيلا: وبعدين جولنا البلاد وإحنا كالمطافي يعني شوف.

أحمد منصور: كانت الشعوب مجنونة بجمال عبد الناصر.

أحمد بن بيلا: مجنونة بكل صراحة.

أحمد منصور: أيه الأسباب في تصورك التي دفعت إلى هذا؟

أحمد بن بيلا: يا أخي، هذا لا.. لا.. لا يفسر بالكلام، هذا شيء عميق يسكن الإنسان يدخل في عمق.. أعماقه وأسبابه كثيرة، ولكن جمال كان بالنسبة للجزائر، ولكن مش بالنسبة للجزائر فقط أنا في رأيي بالنسبة للعالم العربي ككل.

أحمد منصور: زيارة الجزائر هذه دعمت حكم.. زيارة عبد الناصر للجزائر دعمت حكم بن بيلا تحديدًا ضد خصومه السياسيين في ذلك الوقت؟

أحمد بن بيلا: والله ما نظنش يعني ممكن يُقال هذا، يا أخي، بكل تواضع أنا كنت رصيدي هو شعبي بكل صراحة.

أحمد منصور: لكن كل رفقاء الثورة كانوا برضو يختلفوا معك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت