فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 6253

أمريكا كما علمنا وعرفنا عن اتخاذ القرار فيها، هناك مدارس مختلفة، وهناك مراكز أبحاث، وهناك أصحاب قرار على مستويات متعددة ودرجات مختلفة حتى يتخذ قرار العملية تأخذ طريق طويل عريض، هناك أمرين فيه قضايا استراتيجية هذه مهما أتى من رئيس الجمهورية أو حزب لا يمكن أن تنحاز عنها إطلاقا، وفيه أمور تكتيكية، هذه يمكن معالجتها والاتصال بأمريكا بمدى النفوذ في السعودية أو علاقات خاصة يمكن تعديل مسارها..

أحمد منصور:

مثل إيه سمو الأمير؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

الاتصال معهم، افتح حتى الحوار، اتصال بالشعب الأمريكي من خلال..أنا رحت 3 مرات لأمريكا للترويج لمهامي الإنسانية، 81، 82، 83، وجدت الأبواب مفتحة لي، اللي كانوا يقولون أنه الأبواب مغلقة أمام العربي، اللي هي الإعلام، لا في الصحافة ولا في التليفزيون ولا في الراديو، أنا طلعت في الراديو-على سبيل المثال-جابوني في الراديو

أحمد منصور: [مقاطعًا]

الأمريكي ؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

الأمريكي، الساعة 4 صباحًا، علشان أخاطب فئات معينة من الشعب منهم سواقين التاكسي، والسكران، والضايع واللي كان..، وكانوا يشتموني في سؤالاتهم: أنت عربي، أنت متزوج أربعة، أنت صاحب الجمل، أنت إيش جابك أمريكا ؟ كنت أسكت وكنت أجاوبهم، الأبواب فتحت لي..

أحمد منصور [مقاطعا] :

يعني إحنا لم نستغل-أيضًا-هذه الفرصة بالشكل الجيد؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

لم نستغل هذه الفرصة، اجتمع مع أصحاب القرار، أنا كنت أشوف أعضاء الكونجرس الأمريكي، مكاتبهم زرناها في الكونجرس، ولكن أشوفهم في الحفلات الخاصة، هم ينبسطوا لما يكون فيه كوكتيل Party أو فيه حفلة عشاء، ينبسطوا في تناول الحديث والحوار فيما بينك وبينهم.

هذه فرص إحنا لا نستغلها.

أحمد منصور:

لكن مهما كانت قوتنا ومساعينا للتأثير هل يمكن أن نُغيّر شيئًا من الموقف الأمريكي تجاه إسرائيل؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت