نعم.. أنا من تجاربي نعم.
أحمد منصور:
أما تُعتبر العلاقات الأمريكية الإسرائيلية من الثوابت الاستراتيجية التي أشرت سموك إلى أنها لا يمكن أن تتغير؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
من الثوابت لعدة أمور أولًا الجماعة دول بدؤوا من 100 سنة.
أحمد منصور:
اليهود؟
طلال بن عبد العزيز:
اليهود، يعني من مؤتمر بازل
أحمد منصور:
1897م
الأمير طلال بن عبد العزيز:
و97 وبدؤوا في أمريكا بقوتهم الإعلامية والمالية واشتغلوا مش بس إنهم، مش كسالى طب خلينا نعطيهم حقهم كمان، ما هو عشان تعطي خصمك الحق من خلال إعطائه هذا الحق تستطيع أنك تقيِّم نفسك وتعمل عشان تصل إلى ما وصلوا من مستوى في الإعلام وفي المال وفي النفوذ، أم كيف نقيم خصمنا؟ بالاعتراف له بما أنجزه من أمور لمصلحة نفسه، فأمريكا وجدت مصلحتها منذ البداية أنه في هذا الغربيين الذين انتقلوا من بلادهم إلى إسرائيل وطبقوا المعايير الغربية، البرلمان، تداول السلطة، الانتخابات، الأحزاب إلى آخره..فصار هناك انسجامًا روحيا وحضاريا بين الغرب وبين إسرائيل، في الوقت اللي إحنا هنا مفككين، يعني هم وجدوا لهم بؤرة إسمها إسرائيل تخدم مصالحهم، وهذا من حقهم يا أخي، ليش نجاورهم لازم إحنا نثبت أنفسنا إنه نحن لا، إحنا أقوى من إسرائيل، أو على الأقل نماثل إسرائيل حتى نكسب احترام الآخرين، إحنا إذا كنا لا نكسب احترام أنفسنا وننتقد أنفسنا بعنف، هل نتوقع الآخرين إن هم يحترمونا ويقدرونا، أعوذ بالله.
أحمد منصور:
ما هو الطريق؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
برضو كما سألنا كما يقول لك خطين متوازيين سنسير فيها إلى المجهول لا نعرف النهاية أو يطلع لك ناس من فين ؟ من هنا أو هناك ويقلبوا هذه الأمور بشكل أو آخر ونتائج هذه التغيرات لا يعرف مداها إلا الله، هذه مشكلة اللي نرجو من قياداتنا أن توعي لها وأن تدرك أهميتها وخطورتها.
أحمد منصور: