أحمد منصور: رغم أنها كانت هزيمة، وأنتم ساعدتموه في هذا الموضوع، هذا ما ذكره الصافي سعيد في كتاب"بورقيبة.. سيرة شبه محرمة"، وقال إن بورقيبة كان يتمتع.. أو كان عليه سخط وكراهية شديدة، احتشد 300 ألف تونسي في انتظاركم أنت وعبد الناصر.
أحمد بن بيلا: أي نعم، صح، فعلًا، نعم.
أحمد بن بيلا: وكان صالح بين يوسف صاحبكم الناصري كان قد قتل، كان قد صفاه وتخلص منه بورقيبة.
أحمد بن بيلا: أي نعم، فعلًا كان قتل، نعم.
أحمد منصور: وأنت أيضًا كررت هنا"نحن عرب نحن عرب نحن عرب"، رد عليك بورقيبة وقال:"وهل نحن هنود؟.. وهل نحن هنود؟.. وهل نحن هنود؟".
أحمد بن بيلا: لا.. لا.. لا، لا ولا فيه هذا الكلام.
أحمد منصور: هذا ذكر -سيادة الرئيس-.. هذا الكلام أنت قلته في كتاب"بن بيلا يتكلم"، كان عبارة عن حوارات نشرت بعد. نعم.
أحمد بن بيلا: لكن هذا الكلام أنا قلتها مرة واحدة في تونس للظروف اللي أنا ذكرتها. اليوم اللي مشينا.. مشينا على أساس يعني نعطي.. له يعني مساعدة، يعني هو يحتفل بالشيء اللي كان هو بالنسبة ليه جرح، وحتى إحنا، لأنها كانت هزيمة يعني بنزرت إلى آخره.
أحمد منصور: صحيح أنكم حملتم بورقيبة على الأعناق أنت وعبد الناصر؟
أحمد بن بيلا: والله ما حملناش، هو اللي يطلع فوق أكتافنا والله، ما حملناه شيء، والله اسمح لي، يعني والله. هذا كلام...
أحمد منصور: كيف سيادة الرئيس؟
أحمد بن بيلا: ما أعرفش هو شاف روحه قصير شويه وجمال -ما شاء الله- كبير إلى آخره، والناس ما تشوفوش يعني، فلازم...
أحمد منصور: وكان بينكما؟
أحمد بن بيلا: الناس..
أحمد منصور: بس أنتم حملتوه، يعني ظهرت الصورة أنكم.. وقيل إن..