أحمد بن بيلا: لا ولا حملناه، والله هو.. لا ما حملناش هو طلع على.. على.. على أكتافنا، نسير... وأصبحنا في.. محروجين حقيقة. خلينا من هذه والله، خلينا على كل حال. المهم المناسبة هذه مرت كويسة الحقيقة، وأنا كان وقع لي شوية..
أحمد منصور: لكنها لم تؤد..
أحمد بن بيلا: كان وقع لي مشكل.. فيه حاجة أخرى في هذه.
أحمد منصور: نعم.
أحمد بن بيلا: كان معانا ولي العهد في.. في ليبيا في ذلك الوقت، ولا تنسى بأن كان.. كان الملك إدريس يعني وجاء ولي العهد.
أحمد منصور: صحيح.
أحمد بن بيلا: و.. وكان المفروض يعني.. ولكن في البروتوكول في.. في هذا.. في وقت الاحتفال هذا شوية مسوا كرامته وكرامة يعني الشرعية للشعب الليبي، لأن قرروا بأن ما يكونش معنا في السيارة إحنا اللي.. اللي تنقلنا، ويكون في سيارة تانية تيجي من بعد، إلى آخره، هو الإخوان الليبيين كان سفير (شكيني) أظن اسمه شكيني جاء شافني، وقال لي أحمد الإخوان همَّ...، وإلى آخره، وأنا تدخلت الحقيقة، وجاء (الباهي الأدغم) وقلت له هذا ما يصيرش، وهذه إهانة لشعب يعني، وما أقبلوش، أيه اللي نعملوه؟ قلت له أنا نمشي معاه حتى يعني ما تكونش.. قال لأ لازم أنت تقعد مع المجاهد الأكبر ومع هذا، قلت لازم يكون معانا هو، في النهاية جاء بورقيبة وتكلم معاي، وحاول يقنعني، وما أقنعنيش، وطلعناه معانا، أصبحنا أربعة، يعني مثل هدول اللي كانوا في روسيا، (الترويكا) هذه (بريجنيف) ولا وما أعرفش إلى آخره، لكن إحنا أربعة، ناصر بارك الله ما شفته، وأنا مش بعيد عليه، وحتى.. حتى ولي العهد يعني مش قصير.. قصير يعني، لكن بورقيبة قصير كتير يعني، والناس هايجة مايجة، وكذا إلى آخره، وتدعي أنت وتقول الرئيس أحمد بن بيلا والرئيس هذا إن أخذوا أخاهم و.. وعلى.. على أكتافهم، ولا.. ولا وضعناه على أكتافنا، هو اللي طلع بنفسه فعلًا، وحرجنا...
أحمد منصور: في...
أحمد بن بيلا: المهم الاحتفال فات كويس و..