فهرس الكتاب

الصفحة 3749 من 6253

أحمد بن بيلا: أنا آويت كل اللي كانوا ضد.. ضد النظام العالمي وضد أميركا بالدرجة الأولى وحاولت نخرب بيتهم ولليوم نحاول نخرب بيتهم والله، هذا هو.. هذه هي سياستي.

أحمد منصور: كنت تريدهم أن يتركوك في السلطة!!

أحمد بن بيلا: أنا السلطة والله ما جيتش رغبة فيها ولا كنت عايز..

أحمد منصور: لأ، يعني كنت عايز تقعد تخرب عليهم وهم يتفرجوا على سعادتك يعني كنت تدرك تمامًا أنك تحارب الكل بهذا النوع.

أحمد بن بيلا: لا.. لا.. لا.. لا، يا أخي اللي عانى في الحرب الجزائرية ما (يغركش) فيها دي والله.. ما أعرفش سبب.

أحمد منصور: لكن ألم يكن الشعب الجزائري في ذلك الوقت أولى بتوجيه التنمية إليه بدل من جمع كل الثوريين والمعارضين ومن أنحاء العالم؟

أحمد بن بيلا: هذا كلام هم.. هذا كلام الأميركي (ستيفنسون) معايا، اللي كان مرشح ليه أنت عندك هذاك البؤس وهذاك وباقي تحرر لنا العالم. حرر الجماعة بتاعكم فيهم بؤس، قلت له أنا بش البؤس ما يبقاش مش فقط في الجزائر، لازم البؤس يتحرر فيه في العالم ككل، وأنتم مصوتين عن البؤس للعالم ككل.

أحمد منصور: كيف كانت علاقتك مع كاسترو؟

أحمد بن بيلا: كويسة الحقيقة كويسة.

أحمد منصور: وكيف علاقتك مع تشي جيفارا؟

أحمد بن بيلا: آه رائعة..

أحمد منصور: هل صحيح أنك آويته في الجزائر بعد ما اختلف مع كاسترو؟

أحمد بن بيلا: والله أنا ما أتكلمش على الاختلاف أنا مفهمك ما فيش اختلاف كبير إلى آخره و.. هو أرجنتيني، وهو كل حياته يعني وظفها لصالح تحرير العالم من النظام العالمي، كماركسي، ولكن نلتقي مع بعض في يعني أشياء، وأنا اللي الرجل هذا يعني قدرته لأنه رجل من الناحية الإنسانية رجل حقيقة رائع،.. من الناحية الإنسانية فقط يعني وإن كان الرجل مريض كتير، عنده.. عنده الربو، والربو لدرجة حتى يختنق، وكان كيف تجي له الأزمة ناخده في السيارة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت