أحمد منصور: لكن صف لنا هذا الرجل الذي باختصار شديد اللي ينظر إليه الآن كأسطورة.
أحمد بن بيلا: والله هو أسطورة، هو ضحى وقبل أن .... وعرف بأن المسألة أكبر منه ولكن.. ولكن راهن ومش وقدم حياته لهذا ومات هو رايح، والصورة بتاعة يعني ما بقتش صورة أخرى وأكتر منها يعني حقيقة أعضاء مكان مثل الصورة بتاعه وهو منشور ونشروه وكأنه نور طالع من وجهه من جسده إلى آخره، شباب اليوم في العالم بيشوف فيه كصورة رائعة.
أحمد منصور: لازالت النزعة الثورية تسيطر عليك يا سيادة الرئيس.
أحمد بن بيلا: لا والله النزعة مش.. نعرة.. نعرة..
أحمد منصور: حتى وأنت -يعني أطال الله عمرك- في السادسة والثمانين يعني.
أحمد بن بيلا: نعرة بتاعة جمال، جمال في الحياة، جمال هو الثورة، هو الاسم يثور على الظلم هذا هو فقط يعني.
أحمد منصور: في الحلقة القادمة أتناول معك الصراعات الداخلية التي قامت بين الولايات والصراعات الداخلية التي كانت في السلطة والتي وصلت إلى التاسع عشر من يونيو/ حزيران عام 1965 حيث قام بومدين بانقلابه عليك وأودعك السجن 15 عامًا أو تحت الإقامة الجبرية.
أشكرك سيادة الرئيس.
أحمد بن بيلا: شكرًا لك.
أحمد منصور: كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حُسن متابعتكم، في الحلقة القادمة -إن شاء الله- نواصل الاستماع إلى شهادة (الرئيس الجزائري الأسبق) أحمد بن بيلا، في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.