أحمد بن بيلا: ما كانش المشكل بتاع الأمازيغية كان مشكل سياسي والحكم الفردي، كل هذه الأعمال قامت بشعار العمل ضد الحكم الحركي والديكتاتوري إلى آخره، ولا كان لمعناها الأمازيغية أبدًا.
أحمد منصور: يعني كانوا يتهمونك بالديكتاتورية؟
أحمد بن بيلا: أيوه، نعم.. نعم.
أحمد منصور: ديكتاتور.
أحمد بن بيلا: شوف سامحني، والله أنا أحكي لك حاجة.
أحمد منصور: احكي لي اتفضل سيدي.
أحمد بن بيلا: يوم.. يوم من الأيام يجيني رئيس.. رئيس الولاية اسمه محمد الحاج.. محمد ولد الحاجي، رجل عظيم رجل فاضل، طلع بيقول لنا كان غلط كيف قام بالعمل بتاعه، وجاني الجزائر واستقبلته، وأقنعته، وبعدين جاني: أحمد.. سي أحمد أنا بودي نأتي لك بـ 50، 60، 70 مسؤول عسكري وتتكلم معاهم بنفس اللهجة ونفس الأسلوب، لازم تقنعهم، لأن صعيب على أن أنا أقنعهم، وأنا كان يوم ثلاثاء أتاني.
أحمد منصور: ده كان محمد ولد الحاجي ده كان أحد قادة ولايات القبائل مع حسين آية أحمد.
أحمد بن بيلا: هذه كانت وقعت في نفس الوقت بتاع مسألة تندوف.
أحمد منصور: أنت عزلته في 29 سبتمبر، وهو في 12 أكتوبر 63 أعلن عن عودته بعد ما وجد الهجوم من.. أو المعركة التي وقعت بين الجزائريين.
أحمد بن بيلا: أيوه، اللي كانت.. في آخره، و كان راجع راجع.. كان راجل فاضل ورجع وجاني معاه 2، 3 معاه، وقنعتهم وطلب مني على أن أشوف الجماعة بتاعه.
أحمد منصور: أقنعتهم انك لست ديكتاتور ومستبد وليس حكمك فردي،
أحمد بن بيلا: هم.. هم قالوا لي كده، مثل ما أنت تقول، فاستقبلتهم وما عنديش حتى كراسي، جلسنا في الأرض كلهم 60، 70، وأنا.
أحمد منصور: في مقر الرئاسة على الأرض؟
أحمد بن بيلا: في مقر الرئاسة، وطلعت من..
أحمد منصور: وما فيش كراسي في مقر الرئاسة؟
أحمد بن بيلا: ما فيش 70، ما فيش..
أحمد منصور: وبتدعم الحركات الثورية في العالم كلها؟!