أحمد بن بيلا: لأ لأنه كانوا مجروحين يا أخي، شعب يعني قتلوا له مليون ونصف ومجروح، 8 سنين وهو.. هو يعاني إلى آخره وبعدين يطلع، فاهم اللي أقوله؟ وقتلوا منه والله وقاتل، ما شاء الله. ولكن الشعب كان.. كان جرب يعني محنة كبيرة وخارج من محنة كبيرة وبعدين يطلع في حرب يعني.
أحمد منصور: ارتفعت وتيرة المعارضة ضدك بعد تفاقم الخلاف بينك وبين محمد خيضر وشكلت جبهة مضادة لك في العام 64 تتشكل من رجال الثورة الأوائل بوضياف وآية أحمد ورابح بيطاط ومحمد خيضر رفقائك اللي كانوا معك في السجن الأربعة أصبحوا ضدك هم الأربعة.
أحمد بن بيلا: آه.. آه، أيوه.. أيوه.
أحمد منصور: وشكلوا.. معنى ذلك إنك لم تكن على صواب.
أحمد بن بيلا: وبعدين.. هك يتفقوا بعضهم مثلًا، هل بوضياف اتفق مع آية احمد؟ وهل آية أحمد اتفق مع بوضياف؟
أحمد منصور: أيه الأسباب التي جعلتهم جميعًا يتفقون ضدك؟
أحمد بن بيلا: الأسباب أسباب شخصية، أسباب يعني هذه.. وأنا هذا ما أعتبروش يعني الحقيقة كانت فيه مشاكل ولكن البلاد كانت بخير والثورة بتاعنا بخير وطالعين السماء والله، أنا قلت لك على مدة ست شهور، سبع شهور ما بقاش واحد يطلب في الطريق، ما فيش واحد.. ما فيش واحد مساح أحذية، فيه أكل فيه شرب، فيه كذا وفيه أمن 100% ولا فيه خطف ولا فيه سطو.
أحمد منصور: دا بيخالف كل اللي في الكتب سيادة الرئيس.
أحمد بن بيلا: أي نعم، يخالف كل.. البلاد في ذلك الوقت كانت حقيقة في حالة كانت..
أحمد منصور: يعني أنت بتعتبر تاريخ بن بيلا لم يكتب بشكل صحيح في المصادر التي كتبت فيه؟
أحمد بن بيلا: نعم، أنا أعتبره تاريخيًا قصير جدًا، سنتين ونصف.
أحمد منصور: سنتين ونصف في تاريخ الأمم، وفي تاريخ الثورات كبير.