أحمد بن بيلا: ونجحنا فيها، وبعدين استلمت الحكم أنا بكل صراحة، ولا ربما مؤهل من.. مش سياسي محنك، مش ... الرجل قام بعمل ثوري وبعدين يصبح رجل دولة، رجل حكومة داخل نظام عالمي متسلط، يعني لا يترك لنا فرصة على أن حقيقة نبني مستقبلنا، يعني ظاهر بالنسبة لنا وعلى حسب ثقافتنا وعلى حسب معتقداتنا، أنا غريب في نظام معمول على أن.. على أن يتسلط على أن يفرض.. يفرض منطقه فيما يخص.. ما يُسمى بالتنمية وما يسمى بالمستقبل، وحاولت.. حاولت نكمل يعني التحرر الحقيقي وهو إحنا رجعنا الأرض ورجعنا، وكان عندنا نشيد وعندنا، لكن التنمية يعني البلاد الحقيقية إلى آخره تنمية طالعة من.. من.. من أحكام ومن دراسات ومن علم لا يتماشى مع تقاليدنا، كلها نابع من ثقافة أحيانًا تتناقض مع بعض ثقافتنا يعني، وحاولت نعمل على أقل ضرر فقط لما شفت بأن العلة هي إحنا نسبح في.. في بحر مش لنا، وكل قوانين بتاع.. قوانين النظام العالمي كلها تعكس الحالة يعني الحالة المزرية بتاعنا، وإحنا مستقلين وعندنا أرضنا، ولكن نعيش بمقاييس بتعليم حتى التعليم، حتى ما يُعلَّم في.. في.. في مدارسنا وبالخصوص في جامعاتنا كلها علم لا يتماشى مع تقاليدنا، ومع مقاييسنا، ومع معتقداتنا الدينية، حاولت مع هذا ما أعملش اللي.. اللي ربما يكون نموذج للخروج من هذا.. هذا المعطيات التي لا تخدم.. لا تخدمنا وما نجحتش، مثل كل التجارب التي جرت في العالم الثالث من ذلك.. من ذلك الوقت إلى يومنا هذا، ما فيش تجربة واحدة ناجحة مما يُسمى بالتنمية إلى آخره، لأن هذا النظام الرأسمالي الغربي وثقافته تمنع على أن -فعلًا- نتمكن من أن يعني ننجح في ما يسمى بتنمية.. تنمية حقيقية، إحنا اليوم نأخذ من الغير نأخذ مقاييس لا تتماشى مع معتقداتنا، لا تتماشى مع.. مع.. مع ما يسمى بمعناة الحياة بالنسبة لينا.
أحمد منصور: سيادة الرئيس، تسمح لي أرجع بك إلى 17 يونيو/حزيران عام 1965