أحمد بن بيلا: تفضل.
أحمد منصور: في آخر خطاب ألقيته لك في سيدي بلعباس بمناسبة تدشين محطة لتقوية الإذاعة الوطنية، وقلت ما نصه:"قبل كل شيء إني أريد تحديد تعاليق بعض الصحف التي تعودنا منها القيام بهذا النوع من الحملات وربما ما.. أسميته.. أسمته نزاعًا يكون قد وُجد ضمن إدارة الثورة في الجزائر، وأريد أن أجيب هذه الصحافة، وأقول لها مرة أخرى إنها تكذب، ذلك أنه في الجزائر توجد قيادة اشتراكية موحدة".
ألم تكن في ذلك الوقت إرهاصات الخلافات والصراعات بينك وبين مجموعة بومدين بدأت تطفو على السطح حتى أن الصحف تكتب فيها؟
أحمد بن بيلا: كانت إرهاصات.. كانت إرهاصات، ولكن بكل صراحة أنا ما فكرتش يوم من الأيام إن هذه الإرهاصات تؤدي لانقلاب، وإحنا مقبلين على حدث رائع ومهم وهو الحادث بتاع باندونج الثاني، باندونج الأول وقع في...
أحمد منصور: باندونج نعم.
أحمد بن بيلا: باندونج نعم، ورجعنا الأرض.. ولكن باندونج الثاني هو يقضي بأن كيف نبني على هذه الأرض، كيف نعبر..
أحمد منصور: كنت تتوقع.. كنت تتوقع القيام بحركة عسكرية ضدك؟
أحمد بن بيلا: لا، والله ما كنت، يومين قبل انعقاد المؤتمر أنا ما كنتش هذا، نسمع هذه مسألة الانقلابات ما فيش يوم اللي ما نسمعش على 3، 4 بتاع انقلابات منذ الاستقلال.
أحداث انقلاب بومدين على بن بيلا
أحمد منصور: احكِ لي الساعات التي سبقت عملية الانقلاب، كنت في المغرب يوم.. يوم الانقلاب صباحًا؟
أحمد بن بيلا: كنت في الغرب.. الغرب الجزائري..
أحمد منصور: في الغرب الجزائري.
أحمد بن بيلا: كنت في وهران.
أحمد منصور: في وهران.
أحمد بن بيلا: ورحت بلعباس ودخلت.. دخلت العاصمة.
أحمد منصور: الجزائر.
أحمد بن بيلا: الجزائر نعم.
أحمد منصور: يوم 19 ليلًا.
أحمد بن بيلا: ولا.. ولا.. ولا يعني أنا أفكر بأن فيه يعني فيه.