أحمد منصور: كان هناك أحد من هذه المجموعة التي أنا ذكرت تفصيلاتها في الحلقة الماضية، والتي قيل أنها مجموعة الخمس التي انقلبت عليك أو رتبت لعملية الانقلاب عليك علاوة على بومدين كان المقدم علي منجلي، المقدم سليمان، أحمد مدغري، عبد العزيز بوتفليقة، النقيب عثمان، علاوة طبعًا على بومدين، هل كان أحد من هؤلاء معك في جولتك التي قمت بها؟
أحمد بن بيلا: لأ ما نظنش.
أحمد منصور: آخر مرة شوفت بومدين إمتى قبل الانقلاب؟
أحمد بن بيلا: والله ما أتذكرش يعني، أنا كنت أشوفه كل يوم يعني قبل الانقلاب، كل يوم أشوفه مرة أو مرتين إلى آخره، لأن إحنا (...)
أحمد منصور: لم يكن يدور في من خلال جلساتك من خلال لقاءاتك إن أي شيء يدبر لك في الخفاء.
أحمد بن بيلا: أبدًا.. أبدًا، وبالذات أنا مع.. مع بومدين -رحمه الله- ما وقعت ليش مشادات يعني خاصة، ربما وقعت المشادات من بعض الإخوة اللي كانوا معاه إلى آخره، ولكن معاه لأ.
أحمد منصور: مين من الشخصيات اللي وقعت معهم مشادات؟
أحمد بن بيلا: يعني مسألة يا أخي الحكم والثورة إلى آخره تخلق مشادات حتى مع يعني أقرب الأقارب ليك.
أحمد منصور: لكن كنت تدرك..
أحمد بن بيلا: ولكن مش مشادات ما كانتش بكل صراحة عندنا مشادات خطرة أبدًا. لأ.
أحمد منصور: في هذا اليوم 19 يونيو 1965 بعدما رجعت من الغرب الجزائري إلى العاصمة الجزائر، احكِ لي الساعات التي فوجئت.. سبقت مفاجأتك يعني..
أحمد بن بيلا: والله يا سيدي ولا كان شيء يعني يدل بأن فيه شيء كان يُدبر، مشيت لبيتي ونمت.. ونمت كويس.
أحمد منصور: عبد الناصر كان رأيه أيه في الخلافات هذه في ..؟
أحمد بن بيلا: ما هو لا عنده ضلع ولا شيء كان بعيد على هذا الخلاف.
أحمد منصور: لم يحذرك من قيام انقلاب ضدك؟
أحمد بن بيلا: لأ ولا مرة.. ولا مرة.
أحمد منصور: فتحي الديب قال إن بعض خصومك السياسيين يعني ذهبوا إلى عبد الناصر وأرسلوا له رسائل.