فهرس الكتاب

الصفحة 3797 من 6253

أحمد منصور: رؤيتك أيه لما سجنك هو وانقلب عليك بومدين؟

أحمد بن بيلا: انقلب عليَّ هو، نعم، هذا شأنه هو مات، رحمه الله، واذكروا أمواتكم بحسناتهم، وأحاول على كل حال، وأنا كتب عليَّ أن أقضي 15 سنة في السجن، وقضيت 15 سنة والحمد لله، يعني في عمري اليوم 84 سنة، وما عنديش مرارة..

أحمد منصور: 86.

أحمد منصور: ما عنديش مرارة في.. ما أخرجش بمرارة، أعتبر هذه محنة، هذا بلاء، وحاولت أحسن البلاء، وفي رأيي أحسنت.

أحمد منصور: من الذي كان يزورك في السجن؟

أحمد بن بيلا: لمدة.. لمدة طويلة ما فيش يعني زوار، فيه أمي، وبعدين بعد سنين بدأت يعني العائلة بتاعي القريبة يزوروني.

[فاصل إعلاني]

زواج أحمد بن بيلا من معارضة سياسية لنظام حكمه

أحمد منصور: في 25 مايو عام 1971 وقعت حادثة فريدة في حياتك وفي تاريخ أي مسجون سياسي.

أحمد بن بيلا: أيوه.. أيوه.

أحمد منصور: سمعتها منك ومن زوجتك السيدة زهرة.

أحمد بن بيلا: أي نعم.

أحمد منصور: زهرة سلامي كانت صحفية جزائرية معارضة لنظام أحمد بن بيلا.

أحمد بن بيلا: معارضة نعم.. نعم.

أحمد منصور: وفجأة هي التي تزوجته وهي التي قضت معه المسيرة، و.. وقضت أيامها معه في السجن.

أحمد بن بيلا: هذه هذه.. هذه.. أيوه وهذا هو وفاء. هذا هو كان قدرنا. في الحقيقة كنت في وضع يعني، هذا الوضع اللي تكلمنا عليه إلى آخره، معزول تمامًا، ومثل ما نقول تحت الأرض، فالمولى -تبارك وتعالى- يقضي بأن المرأة اللي كانت معارضة هي اللي أتزوج معها.

أحمد منصور: كيف؟ اروِ لنا القصة.

أحمد بن بيلا: والله القصة طويلة وعريضة، وأتكلم عليها و.. هي كان يعني الحقيقة يعني بعيد بأن أتزوج مع زهرة، لأنها كانت في المعارضة.

أحمد منصور: كيف؟ أنت فيه موقف بينك وبين زهرة سلامي أثناء ما كنت رئيس للدولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت