فهرس الكتاب

الصفحة 3798 من 6253

أحمد بن بيلا: والله كانت.. أنا أتذكر شيء، وهو أن يوم من الأيام وأنا.. وأنا نجول في العاصمة وأنا رئيس يعني، وكانت أيام.. أيام كبيرة بداية الاستقلال، فإذا بي نمر على.. على الجريدة الرسمية بتاعة.. بتاعنا، فإذا بي في البلكون الكل يصفق والكل يرقص، إلا.. إلا شخص واحد، إلا زهرة.

أحمد منصور: كانت"ثورة إفريقيا"المجلة، نعم.

أحمد بن بيلا: أيوه"ثورة إفريقيا". وأنا في ذلك الوقت قلت يا أحمد أنت..

أحمد منصور: كل الناس كانت تصفق إلا امرأة واحدة.

أحمد بن بيلا: إلا.. قلت أنا أحمد أرى عندك معارض في الجريدة بتاعك. ومرت الأيام و..

أحمد منصور: هل بقيت صورتها في ذهنك منذ ذلك الوقت؟

أحمد بن بيلا: أي نعم، نعم، والله، نعم ولا.. وبقيت صورتها في ذهني، وطبعًا وبعدين كنا في.. في أشياء أخرى، فإذا بي يوم من الأيام كذلك تقع المعارضة بتاع الأخ بوضياف، وبعدين أخذت شكل خطير باللي أنا وقعت.. وقعت..

أحمد منصور: هي كانت ماوية مؤيدة لبوضياف.

أحمد بن بيلا: أيوه كانت معاه في.. في الحركة بتاعه..

أحمد منصور: ضدك أنت.

أحمد بن بيلا: وكانت ماويست كانت..

أحمد بن بيلا: فإذا بيه يشارك في أحد العملية في الولاية الثانية، ويقبض على زوجة بوضياف، لأنها كانت هي الوسطية بتاع اللي.. كل الكتابات اللي كانت هذا، وما أنا باليش والله، ما على بالي، وتدخل السجن لكن عملوه في.. في.. في المستشفى يعني، مش في.. في سجن.

أحمد منصور: نعم.

أحمد بن بيلا: و.. على أن لا أطيل في الكلام، هي هربت من السجن، لكن مين اللي هرَّبها؟ هي زهرة، هي اللي ساعدتها على أن تهرب..

أحمد منصور: زوجة بوضياف هربت من السجن، وهُرِّبت إلى المغرب، أو استطاعت.. نعم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت