فهرس الكتاب
أحمد بن بيلا: آه،.. ما كان سجن، كانت.. كان مستشفى طبعًا، ومشوا يعني مشوا عند أخ كان يعرفه بالخصوص زوجة بوضياف تعرفه، وكان.. كانت تظن يعني هو يؤيد الحركة بتاعها إلى آخره، ولكن هذا كان في ذلك الوقت معايا يعني.. يعني حقيقة، عنده حلقة مع بوضياف ولكن يؤيد الحكم، وكان حيران، كان في حيرة حالة حيرة إنه مع الحكم، وفإذا به يصبح هو اللي يأوي زوجة بوضياف في حركة بتاع تمرد، وإلى آخره، وفيه قتلى وفيه.. فزميله كان فرنساوي، فرنساوي معروف بيؤلف كتب معروفة، في نفس الوقت معانا في الحركة وفي.. ويكتب في الجرائد، فإذا بيه 5 صباحًا يدق في.. في الباب عليَّ، وقال أحمد المسألة.. أنا جيتك لأن المسألة خاصة لازم أنت تعتني بيها مش آخر، زوجة بوضياف، والمرأة اللي.. اللي.. اللي أعانتها على أن تخرج من السجن موجودين عند أخ، أما الأخ هو ليك، ولكن في حالة بتاع حرج، وما أعرفش بأن يراني أنا أكلمك في هذا، وأنا في رأيي تتدخل يعني لأن مالزمش العسكر البوليس يعني هو اللي يتدخل شوف كيف تتصرف إلى آخره بتاع من الرياسة إلى آخره، وفعلًا أنا أرسلت أخ للمكان..
أحمد منصور: دون أن تعرف من هي المعتقلة.
أحمد بن بيلا: لا أنا عارف.. قال لي..
أحمد منصور: عرفت أنها زهرة؟
أحمد بن بيلا: قال لي.. قال لي.. هو.. لأ، هي ما كنتش أعرف بأنها زهرة، أعرف زوجة بوضياف..
أحمد منصور: بوضياف، نعم.
أحمد بن بيلا: وأنا ما على باليش بأنها.. قال لي زوجة بوضياف كيف..؟ من اللي..؟ قال لي: قبضوا عليها لأن الأجوبة اللي كانت ما بين..
أحمد منصور: كنت تعرف إن زهرة معاها؟