فهرس الكتاب

الصفحة 3811 من 6253

أحمد بن بيلا: ودخلت معهم في.. في اتصالات وهم في السجن، ففي نهاية هذا العمل أتوا ثلاثة من اللجنة المركزية، أنا كنت تكلمت معاك وقلت لك أتوا..

أحمد منصور: كنت في القاهرة.

أحمد بن بيلا: كانوا.. كنت في القاهرة.

أحمد منصور: وهم طلبوا أن يلتقوا معك.

أحمد بن بيلا: أيوه، أراك اتذكرت مع الأخ خيضر -رحمه الله- دا راجل فاضل.

أحمد منصور: محمد خيضر نعم..

أحمد بن بيلا: رجل فاضل، ولكن كان يعيش في القصبة ويعرفوه أكثر مني، وربما كانوا يرتاحوا له أكثر مني.

أحمد منصور: فلم ترسلوا خيضر وذهبت أنت.

أحمد بن بيلا: لا، لأننا اجتمعنا كلنا، اجتمعنا بوضياف ومحساس وأنا وكان معانا بلمهيدي أظن في ذلك الوقت، وقرروا بأن أنا اللي أمشي، لأن هم طالبين.. جايين طالبين بشيء، مش هم اللي يختاروا إحنا اللي نختار من.. من يمثلنا في هذا اللقاء وبالخصوص الجماعة بتاع اللجنة المركزية، لأننا ما كانوش هم.. كانوا ضد.. ها الحقيقة، كانوا ضد، وعملوا وهذا اللي ما سردتوش كلهم.

أحمد منصور: لكن بلعيد عبد السلام قال: نحن لم نكن ضد ولكن دخلنا في الوقت المناسب.

أحمد بن بيلا: يا أخي، رجل فاضل هذا كذلك، وأنا أحترمه وكان مناضل معايا، والتلاتة هادول مناضلين وأحترمهم بكل صراحة، أحترمهم لأنهم.. عندهم ضعف..، يعني منهم بالذات الأخ بن خدة، ممكن يأخذ كتير على..

أحمد منصور: دا أنت بهدلت بن خدة!

أحمد بن بيلا: لا في اتجاه.. في اتجاه سياسي نخسره، مش في خلقياته، لليوم الرجل مثلًا ما أدخلش في العمليات بتاع الوسخة بتاع الرشاوي اللي.. اللي لطخت يعني الحكم بكل صراحة، يعني أنت تجد القليل من اللي دخلوا في حزب الشعب ولو كنا مش متفرقين في المشارب يعني في الاتجاهات وبالذات مثلًا مع بن خدة، لكن في نفس الوقت يعني مش ممكن تؤخذ عليهم أي شيء فيما يخص هذا الأشياء، خارجين من هذا..

أحمد منصور: ما الذي كنت تريد أن تقوله بخصوص الثلاثة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت