أحمد بن بيلا: بخصوص هو اتجاهاته كان ضد الثورة..
أحمد منصور: كان بن خدة..
أحمد بن بيلا: كان بن خدة، وكان صالح الونشي، وكان تمام ... هادول تلاتة من هذا التيار المعروف بالمركزيين، اللي كانوا ضد مصال الحاج..، طلبوا يشوفونا في (سان ريمو) وطلبوا بالذات الأخ خيضر، اجتمعنا إحنا وقرروا أنا نمشي لهم ومشيت وشفتهم وهم..
أحمد منصور: هم ذهلوا لما رأوك؟
أحمد بن بيلا: نعم؟
أحمد منصور: حسوا بصدمة؟
أحمد بن بيلا: صح.. صح، صح ما كانوش ينتظروني، كانوا ينتظروا خيضر طبعًا، فهم اللي اعترفوا بأنه كانت لهم اتصالات مع الحكومة الفرنسية، والحكومة الفرنسية يعني قالت لهم: كونوا حزب ونتفاوض معاكم لأن ما فيش تفاوض مع جبهة التحرير ولا.. ولا يقع تفاوض إلى الأبد، وسمعت على كل ها الإخوان ولا واجهتم بكلام حاد أول شيء سمعت منهم، لكن في النهاية قلت لهم: معناها أنتم تعرضوا إلينا شيء اللي هم دائمًا يعني يفتشوا عليه وهي هذا الخط التالت troisieme ما.. وتجسدت فيكم، أنتم اللي كنتم ضد أول نظام، معناها نسلموا لكم يعني إحنا يعني..
أحمد منصور: يعني كانت فرنسا تريد أن تصنع حزب وتتفاوض مع هذا الحزب وتسلمه الحكم؟
أحمد بن بيلا: طلبت منهم هذا بالذات وتتفاوض معاهم، وقالت ولا جبهة التحرير أبدًا ولا يعني، وإحنا كنا.. بعدين أما اتصلوا فينا.. بعدين جينا يعني اتصلوا فينا وصلنا تقريبًا لصيغة يعني بتاع حل، في الوقت اللي وقعت مسألة.. مسألة الطائرة اللي قبضتنا.
أحمد منصور: نعم.. 56.
أحمد بن بيلا: لك سبع شهور وإحنا في مفاوضات ووصلنا لحل.. الحل اللي كان في النهاية في النهاية، بعدين يعني وقع.. وقع استفتاء والجزائر استقلت، بنفس الحل تقريبًا كان يعني من 56..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن ما هي علاقة هذا الحادث..
أحمد بن بيلا: لو سمحت..
أحمد منصور: بما ذكرته بعبان رمضان؟