أحمد بن بيلا: ولكن.. لكن يا أخي هذا.. هذا استعمار استيطاني، أخطر حتى من الاستعمار الاستيطاني في جنوب إفريقيا، يعني مليونين و500 إحنا في.. في النهاية مليونين و500 ألف مزارع في الجزائر سلطوا على الأرض، سلطوا على كل ممتلكات الأرض، ثم 850 ألف عسكري في النهاية.
أحمد منصور: فرنسيين.
أحمد بن بيلا: على ساعات سفرهم من مارسيليا في الطائرة إلى الجزائر يعني واجهة لأوروبا، يعني هذا كان ضرب من الخيال بأن نأخذ الاستقلال بالانتخابات، وقعت انتخابات إلى آخره، لكن بعدين وكسبنا يعني الانتخابات، ولكن بعدين تراجعت فرنسا .... علينا في الانتخابات الأساسية... علينا
أحمد منصور: هنا ردك أيه على أن مصال الحاج هو أول من دعا للكفاح المسلح؟
أحمد بن بيلا: مصال الحاج كان رجل ثوري بكل صراحة، وأنا ولا مرة يعني قدحت فيه بكل.. أنا أعرفه كويس رجل ثوري، ولكن ماقضَّاش كما ينبغي الوقت بتاع الثورة، ما كانش حتى هو في ذلك الوقت مع العمل.
أحمد منصور: كثير من الشباب أرسلوا لي على الإنترنت الجزائريين، قالوا إحنا فوجئنا إن فيه واحد اسمه مصال الحاج مغفل تمامًا من تاريخ الجزائر، هل تعتقد إن الرجل لم يأخذ حقه في صياغة التاريخ..؟
أحمد بن بيلا: أنا أعتبر إنه ما.. ما خدش حقه، لأنه هو اللي كون هذه الممارسة العظيمة اللي حررت الجزائر، وحزب الشعب والجماعة اللي في حزب الشعب، هم اللي عملوا، وما فيش واحد خارج الحزب اللي كونه مصال في أول نوفمبر واحد غير المناضلين داخل الحزب اللي كونه مصال، ارتكب غلطات ارتكب، وبالذات الغلطة بتاع أول نوفمبر ما كانش متفق، وبيني وبينك عاوز ما كلمتكش أنا عن المحاولة اللي حاولت أنا نخطفوه من فرنسا، نهربوه..
أحمد منصور: أرملة..