فهرس الكتاب

الصفحة 3822 من 6253

أحمد بن بيلا: أنا ما كلمتكش فيها والله، وفي النهاية هو.. رفض، أنا.. أنا حضرت كله مازال باقي فيه.. فيه بعض الإخوان الذين كانوا على أن يشاركوا في.. في خروجه من فرنسا، مازال حيًا، مثلًا (كابه) ، نعطيه ...كابه هذا اللي مازال حي ..

أحمد منصور: اسمه أيه؟

أحمد بن بيلا: كابه.

أحمد منصور: كابه؟

أحمد بن بيلا: هذا أخ مناضل كبير معروف، اليوم عنده قهوة في (بلكور) في حي بلكور، ومناضل من أروع ما يكون.

أحمد منصور: كان من الجزائر؟

أحمد بن بيلا: فيه حسين كذلك اللي كان سفير في مالي، وكان بعدها سفير في.. في السويد، هذا كذلك اللي كان.. كان على أساس بيش يخرجوا مصال نحو البحر، ونخرجوه على إسبانيا، وأنا حضَّرت لاختطافه، لكن كله.. لكن يا للأسف يا للأسف رفض، قال: لازم تعرف الحزب قبل ما نعمل أي شيء.. لأننا ندخل في.. لثورة مش سهلة، ولازم ندخلوا بكل أعضائنا إلى آخره، لكن الظروف هي.. هي اللي انتصرت.. هي اللي انتصرت، الظروف في ذلك اليوم كانت مواتية للثورة، ماخدش عنده اعتبار هذا، كانت مراكش دخلت في المعمعة، تونس دخلت في المعمعة، وإحنا أصبحنا متأخرين، إحنا اللي عندنا الوسيلة اللي بيش نعمله هو، جهاز سري بتاع.. بتاع الجيش مش.. مش موجود في مراكش، موجود في تونس، دخلوا يعني العمل، لأن أخذوا أقصوا الملك من جهة، وأقصوا كذلك الحكومة حكومة (شنيق) ، ودخلوا.. الشعب يدخل المعمعة بغير تنظيم كثير، وإحنا جاء عندنا.. عندنا 5 آلاف مسلح، 5 آلاف رجل داخل النظام باقين يناضلوا، وشفنا إحنا قدرنا الظروف هي اللي يقضي، مش سلاح يعني ربما يكون أقل شيء هذا ولكن ثورة تغذي نفسها، وهذا اللي وقع.

أحمد منصور: سيادة الرئيس

أحمد بن بيلا: إحنا، وهذا اللي وقع، ها اللي نأخذوه على.. على مصال الحاج، لكن رجل عظيم، وما خدش حقه معانا.

أحمد منصور: أود إن الردود قدر المستطاع تكون مختصرة، لديَّ كثير من المشاهدين، وكذلك..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت