فهرس الكتاب

الصفحة 3858 من 6253

أولا كان المكان اللي أعمل فيه، فيه يهود (سفرديم) يعني شرقيين، وفيه يهود روس طلائع (خلودصيم) بيسموهم الخلودصيمPioneers ، بيسموهم يعني هم بداية الاستعمار والاستطيان الصهيوني, هؤلاء كان واضح عداؤهم إلنا, استعدادهم للصراع, استعدادهم لإقامة دولة يهودية, اليهود الشرقيين حتى ذلك الوقت كانوا غير قانعين بإمكانية إقامة دولة..

أحمد منصور:

لم هاجروا إذن إلى فلسطين؟

بهجت أبو غربية:

نعم ؟

أحمد منصور:

لم هاجروا إلى فلسطين؟

بهجت أبو غربية:

لا، اللي هاجروا, هدولي كانوا مواطنين في القدس اللي بأعرفهم (سفرديم) ، أما (السفرديم) لماذا هاجروا؟ دول اضطهدوا في أسبانيا في الأساس، بس من فترة بعيدة.

أحمد منصور:

من 4 قرون كانوا أو 5 قرون.

بهجت أبو غربية:

نعم، نعم، لكن عايشين في فلسطين، يعني (السفرديم) ، اليهود (السفرديم) كانوا مش مع قيام دولة، يشعروا بنوع من الضعف نوع من التخوف حتى من قيام دولة، هذه تثير العرب علينا، مع أنهم معاملتهم مع العرب كانت معاملة مواطنين فكانوا يهاجموا، ويسبوهم حتى الطلائع طلائع الصهيونيين المنظمين..، لكن كمان مرة باقول تبين أنه حتى اليهود المواطنين بدأوا ينسجموا وينساقوا في الاتجاه، وحتى في حارة اليهود اللي هي يعني بنسميها حارة اليهود في القدس، بدأنا نشعر بأنه عَمَّال بيتدربوا على السلاح، فيه عندهم بدرومات وما شابه، إحنا كنا صغار وكنا نقدر نشوف، يتدربوا في السلاح، بعدين يعملوا نوع من الكشافة أو ما شابه ذلك..

أحمد منصور:

تحت سمع وبصر حكومة الانتداب؟

بهجت أبو غربية:

بتشجيع حتى، مش بس تحت سمع وبصر، لأنه الهغاناه كانت تعتبر بالنسبة للإنجليز شيء شرعي.

أحمد منصور:

كان وضعكم أيه أنتم العرب في ذلك الوقت وأنتم تروا اليهود أمام أعينكم يستعدون، لهم ميليشيات، لهم ترتيبات، فيه كلام عن دولة يهودية، أيه كان الوضع العربي في ذلك الوقت؟

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت