فهرس الكتاب

الصفحة 3859 من 6253

أبرز كلمة باقدر أقولها إنه كان هناك شعور عميق بالخطر القادم، شعور بالخطر أنه هادول الآن مدعومين من الإنجليز، وشيء فشيء ممكن يقووا، الهجرة عمال تزداد، حكومة الانتداب بتملكهم أراضي من أراضي الدولة وغيره, عم بيشتروا بعض الأراضي، إذن الخطر قائم بإقامة دولة، وعلى حساب ترحيلنا، هذا الخطر كان الشعور فيه، حتى في العشرينات، حتى في العهد التركي، بعض العرائض اللي رفعت للسلطان ذكروا فيها في سنة91 للسلطان أن هؤلاء اليهود المهاجرين ما جايين يعيشوا بس حتى يلاقوا مأوى، ولكن حتى يستولوا على البلاد، ويطردونا، هذا الشعور ازداد جدا في الـ29 وما بعدها، خطورة اليهود..

أحمد منصور:

تكلمت الآن عن موضوع شراء الأراضي، وهذا من الموضوعات الخطيرة التي يدان فيها الفلسطينيين في أنهم يتحملون مسؤولية كبيرة فيما حدث بأنهم فَرطوا في أراضيهم، وباعوها لليهود؟

بهجت أبو غربية:

للأسف، هذا هو الشائع، هذا شائع، الحقائق: أذكر لك أن فيه لجنة سميت:Anglo-American Commissions For Palestine.. شكلت سنة 47، ولها تقرير مشهور، وهو مرجع، في هذا التقرير: أولا: في سنة الاحتلال البريطاني لفلسطين في 1917 نسبة الأراضي لليهود.. ملكية الأراضي لليهود 2% من أراض فلسطين هذا سنة 17، في سنة 47 5,6% يعني 5,5% تقريبا بمعنى 3,5%، تملكوا خلال 30 سنة هذي أرقام وثائق كثيرة يعني تعتبرها حقيقية, هذي الـ 3.5 % اللي تملكوها خلال فترة الانتداب، نسبة كبيرة منها أملاك دولة حولت إليهم، عندك مشروع (روتنبرغ) للكهرباء في جميع فلسطين، عندك مشروع (الحولة) أراضي دولة أعطيت لهم، عندك مشروع (البوتاس) البحر الميت حولت لهم، هذه نسبة..

أحمد منصور:

يعني حكومة الانتداب حولت كل هذه الأملاك إليهم.

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت