فهرس الكتاب

الصفحة 3876 من 6253

فرضت عليه المعركة، لم يختر ساعة الصفر، وخرج إلى الجبال، وكان فيه معلومات صار عند الإنجليز، ولاحقوه قبل أن يعني تتوسع الحركة، وأن تتنظم، الاشتباك اللي حصل معه، هم كانوا سبعة أو ثمانية أشخاص فقط، ولما تجمع عليهم كل شرطة فلسطين، وكل جيش الإنجليز، وكل قوات حدود شرق الأردن، ما فيه مناص، مع أنه كان له خلايا في بعض القرى، لكن بمعركة سريعة قضوا على الحركة، وهو -رحمة الله عليه- رفض الاستسلام، واللا كان ممكن يصير استسلام، بس هو رفض ذلك.

أحمد منصور:

استشهد في 20 نوفمبر 1935، واندلع بعده الكفاح المسلح.

بهجت أو غربية:

هذا استشهاده هذا ترك أثر أكثر من الحركة نفسها، نفس عملية الاستشهاد، عملت حقد وعملت ثورة نفسية عند الناس.

أحمد منصور:

ضد من؟

بهجت أبو غربية:

ضد الإنجليز، لأنهم قتلوا القسام، وهذا عبروا عنه في جنازة ضخمة جدا جدا، حصلت في حيفا، جنازة للقسام هذا ثاني يوم، جنازة من أضخم ما يمكن حصلت في حيفا..

أحمد منصور:

لم تشارك فيها ولم ترها؟

بهجت أبو غربية:

أنا.. لا.

أحمد منصور:

لكن سمعت بها؟

بهجت أبو غربية:

سمعت بها، وحتى أذكر في ذلك اليوم، الإنجليز صدروا بيان"عصابة من الأشقياء، كذا، كذا جريدة فلسطين عملت (مانشيت) "بررة أتقياء لا فجرة أشقياء أيتها الحكومة"ومقال ناري، وكل الصحف مقالات نارية، والشعب نفسه يعني صار عنده روح ثورية ضد الإنجليز وطبيعتها,، وضد الأخطار، وضد كذا، لكن أيضا ثأرا للقسام واقتداء بالقسام صار فيه استعداد للكفاح المسلح."

أحمد منصور:

أنت رجل محترف قتال، وأنت ذكرت لي نقطة مهمة جدا أن الرجل في العام 35 لم يكن قد أعد تنظيمه بشكل جيد أما تكفي عشر سنوات؟

بهجت أبو غربية:

مش بشكل جيد، عفوا، بشكل كامل.

أحمد منصور:

بشكل كامل أما تكفي 10 سنوات لإعداد تنظيم مسلح، أم أن فعلا قضية التنظيمات المسلحة، هذه تحتاج إلى سنوات طويلة وإعداد طويل للناس؟

بهجت أبو غربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت