محلات كبيرة، بتحرك فردي، بدون تحديد للأهداف التي لكم..
بهجت ابو غربية:
لا كلنا نعمل استطلاع، يعني مثلا هذا زلبر اشتايم.
أحمد منصور:
يعني انتوا الأثنين كنتم تعتبروا خلية لوحدكم.
بهجت أبو غربية:
لا، إحنا خلية كبيرة. لكن اتصرف بعضنا لأن زملاء صف واحد مع الصداقة الكبيرة، والعملية لا تحتاج أخرى، وبعضنا كان يعمل برضه أعمال أخرى مشابهة... حرائق برضه.
أحمد منصور:
يعني شكل الكفاح هنا، أو بدأتم النضال هنا بعمليات حرق لمحلات اليهود؟ الآخرين كان بيعملوا إيه؟ إيه الأعمال الأخرى التي كنتم بتقوموا بها.
بهجت أبو غربية:
مش أكثر.
أحمد منصور:
كلها عمليات حرق لحاجات لليهود، إيه اللي كان موجه للبريطانيين في ذلك الوقت؟
بهجت أبو غربية:
كعمليات ضد البريطانيين كانت تصير مظاهرات برضو فرعية، وما شابه ذلك، لكن عمل عسكري بالنسبة لمنطقتنا لا أذكر عمل عسكري مباشر. أنا باقولك كان فيه شغلات يعني ما عليش نتكلم فيها، كان فيه 2 من قطاع الطرق، أبو جلدة والعرنيط، هادول بدأوا حركتهم في الجبل كقطاع طرق، الأنجليز يطاردوهم كذا سنة ومش قادرين يقضوا على حركتهم، صار لهم شعبية، لا لأنهم بيقاوموا الأنجليز، مع أنهم قتلوا ضابط بوليس قدسي، من أبناء القدس، مع ذلك صار لهم شعبية ، ليش، لأن الأنجليز مش قادرين يتغلبوا عليهم، بعدين مسكوهم وأعدموهم الاثنين. ولكن لفترة طويلة كان أبو جلدة مضرب مثل، كل واحد شجاع شقي كان يقول أنا أبو جلدة. صار فيه حركات سرية مجهولة، الكف الأسود وما شابه..ما فيش بارز...
أحمد منصور:
نستطيع ان نقول إنه كان فيه تجمعات كثيرة متناثرة، كل منها يسعى لمقاومة البريطانيين وكذلك اليهود في ذلك الوقت دون أن يكون هناك أي شكل من اشكال التنسيق الجماعي بين هؤلاء.
بهجت أبو غربية:
نعم.
أحمد منصور: