بهجت أبو غربية:
شاركت فيها.
أحمد منصور:
قل لي بقى إزاي كنت تحرق الدكاكين؟
بهجت أبو عربية (ضاحكا) :
يعني، مثلا، كان فيه مثلما يسمونه اليوم (السوبر ماركت) (زيلبر اشتايم) مطبعة ومخزن ورق للمطبعة وفوقه طابق كبير جدا لأدوات منزلية وفوقه طابق للفرش، فرحت أنا وسامي الأنصاري -الله يرحمه-، كان زميل دراسة.
أحمد منصور:
كان لك قصص طويلة مع سامي الأنصاري..
بهجت أبو غربية:
كان معنا (غالونين) [وعاءان] من البنزين، وكنا مخترعين فتيل، احنا اخترعناه، فتيل كان عندنا البدو في القرى عشان السيجارة فيه قداحه، وفيه فتيل خاص قطني، هذا بس ولعه صغيرة بيشتعل، فكنا نحط في الفتيل عدد كبير من عيدان الكبريت، ونخلي طرفها ما فيهوش عيدان كبريت.
أحمد منصور:
ده اختراع يدوي؟
بهجت أبو غربية:
اختراع يدوي، بالسيجارة لما نعطي السيجارة لـ... تمسك القطن هذا، وتسري فيه النار لحد 5 سم، معناته 5 دقائق، ونكون حاطين عيدان كبريت، نعمل الفتيل هذا اللي نسميه توقيت ونبعد، 5 دقائق، بتمشي مسافة، بيوصل للكبريت، الكبريت يشتعل لما تصله النار، وتصير لهبه كبيرة وتزيد.
أحمد منصور:
لكن احتمال -أيضا- أن الأمور متصيرش، والسيجارة تنطفئ.
بهجت أبو غربية:
ولا مرة، ولا مرة.
أحمد منصور:
كله كان ...
بهجت أبو غريبة:
كله ضبط.
أحمد منصور:
حرقتم كم محل؟
بهجت أبو غريبة:
لأننا كنا نعمل 4 فتايل، ونعمل كوم من الفتيل مربط، والكوم فيه كبريت أو كبريتين، فتصور لما تولع كبريتين دفعة واحدة.
أحمد منصور:
علبتين تعني؟
بهجت أبو غربية:
علبتين كبريت، معناته أن البنزين مش ممكن إلا يأخذ النار اشتعل فعلا المحل وصار فيه خسائر كبيرة وإطفائية، وبعد نصف ساعة رحنا نتفرج على المحل...
أحمد منصور:
كأنكم ما عملتوش حاجة، كم محل حرقتموه بالشكل ده؟
بهجت ابو غربية:
والله يعني بدك تقول، حوالي اربعة محلات. في محل بوسط شارع يافا...
أحمد منصور: