فيه معلومة أخرى تتعلق بالنفط، ذكرت سمو الأمير أنه كان الملك عبد العزيز أعطى امتياز النفط للشركات الأمريكية كراهية في البريطانيين، وهنا -أيضًا- في الصفحة 692 من الجزء الثاني من كتاب (شبه الجزيرة العربية في عهد الملك عبد العزيز) تأليف خير الدين الزركلي بيقول:
وأن الأمريكان لم يدخلوا إلا بعد توقف الشركات البريطانية عن التنقيب، ووزير الخارجية السعودي -آنذاك- الأمير فيصل حاول إقناع الشركات البريطانية عام 1932م بالعودة للتنقيب عن النفط وعدم اليأس، مما يعكس أن الملك عبد العزيز لم يلجأ للشركات الأمريكية إلا بعد تخلي الشركات البريطانية عنه وليس تخليه هو عن البريطانيين.. عن الشركات البريطانية.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
شوف يا سيدي، أولًا: هذا الكلام اللي قلته ليس موثقًا ولكن أنا سامعه من الوالد نفسه.. عبد العزيز أنه كان يرغب ويتمنى في قرارة قلبه ونفسه وفي أعماقه أن تعطى هذه للأمريكان وليس للإنجليز لبُعد الأمريكان، وكان يكره الإنجليز كما ذكرنا لأنهم كانوا محيطين بالمملكة العربية السعودية، ودائمًا شركات البترول عندما تأتي وتبحث عن البترول بتأخذ فترات طويلة حتى أنها تعثر على البترول، فلما الإنجليز شافوا عندهم.. أصل عندهم بترول جانبي في العراق وفي عبدان وفي البحرين، فكانوا يستغنوا عن بترول الجزيرة، فلما ما اكتشفوه بسرعة -ده هو تفسيري أنا واجتهادًا مني- أنه فضل الأمريكان وأنا سامعها منه أنه يفضل الأمريكان على الإنجليز، إنما ما ذكره الزركلي هو هذا صحيح، إحنا لم ننكره.
أحمد منصور: